لأشكرنّك والأيام ما بقيت * روحي ، ودار لساني ناطقا بفمي
ولا حمدت سوى لبس السواد ولا * ذممت حظي رعيا فيك للذّمم
وله أيضا :
غريت بهم نوب الليالي فاغتدوا * ما يستقرّ لهم بأرض دار
حتى كأنهم طريف بضائع * وكأنّ أحداث الزمان تجار « 1 »
وله أيضا :
تعمّم رأسي بالمشيب فساءني * وما سرّني تفتيح نور بياضه
وقد أبصرت عيني خطوبا كثيرة * فلم أر خطبا أسودا كبياضه
وله أيضا :
حقّ لمثلي أن يبيت مفكّرا حلف ارتماض
قلق الوسادة لا يذو * ق لما به طعم اغتماض
أسفا على ما فاته * من طيب أيام مواض
ويزيد في لبس السوا * د لعظم حادثة البياض
قال القاضي أبو اليسر شاكر بن عبد اللّه توفي أبو سهل يعني المترجم في زلزلة حماة في رجب سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة » ا . ه
ص 50 : هبة اللّه بن ميسر المعري في تهذيب ابن عساكر « مخطوط » ترجمة لرجل اسمه يحيى بن مسعر بن محمد بن يحيى ابن الفرج ، أبو زكريا التنوخي . قلت : لعله عم الشاعر
هامش
( 1 ) البيتان في معجم الأدباء « ج 3 ص 118 » وهما منسوبان إلى أبي اليسر شاكر ، وكذلك في أعلام النبلاء « ج 4 ص 273 » .