وله أيضا : باللّه يا صاحب الوجه . . . « 1 » .
وله أيضا :
وليلة زار فيها من كلفت به * فبتّ واجد قلب كان في العدم
جادت به فكساها نور بهجته * نورا ومزّق عنها حلّة الظلم
ريم يغرّ إذا ما ريم مطلبه * ويستبيح نفوس الناس كلّهم
أضلّهم علم للحسن منه بدا * وإنّما يهتدي الضّلال بالعلم
له وداد سقيم ما يصحّ لنا * كأنما طرفه أعداه بالسقم
لما دعا دمع عيني يوم فرقته * أجابه من دموعي كلّ منسجم
وسام قلبي مبتاعا فأحرزه * مسترخصا منه علقا غالي القيم
ما أنس لا أنس قولي في العتاب له * وقد بدا لي منه وجه محتشم
إن كان هجرك من خوف الرقيب فصل * في الذكر مثلي فكم ساع بلا قدم
وابعث إلى الطّرف طيفا إن بعثت به * فإنه مذ حجبتم عنه لم ينم
ولا رأى حسنا من بعد فرقتكم * كأنه إذ رأى يوم الفراق عمي
أحببتكم ونهتني عفّتي فغدا * أحلى وصالكم ما كان في الحلم
ولو ملكت اختياري في زيارتكم * مشيت شوقا إليكم مشية القلم « 2 »
ناديتها ونجوم الليل قد أفلت * والصبح قد لاح مثل الصارم الخذم
نداء « 3 » من ليس ينسى عهدها أبدا * وليس يكفر ما أولته من نعم
يا ليلة السّفح هلّا عدت ثانية * سقى زمانك هطّال من الدّيم « 4 »
هامش
( 1 ) والأبيات الثلاثة - وتسلسلها عنده : باللّه ، خذني ، كيف في الخريدة ص 47
( 2 ) يريد مشى على رأسه
( 3 ) في الأصول : فداء
( 4 ) البيت مضمّن ، وهو للشريف الرضيّ