وقال السّمعاني : وأنشدنا أبو القاسم الدّمشقي ، أنشدني المظفّر الآمدي بجلولاء « 1 » لنفسه :
قل للّذين جفوني إذ لهجت بهم * دون الأنام وخير القول أصدقه
أحبّكم وهلاكي في محبّتكم * كعابد النّار يهواها وتحرقه
* * * وقال : أنشدنا أبو القاسم الدّمشقيّ ، أنشدني المظفّر الآمدي لنفسه بخانقين :
وذي نعمة ليست تليق بمثله * من النّعم المغبوطة الحسنات
أقول له لمّا قصدت جنابه * وقصدي جناب اللّوم « 2 » من عثراتي
فلم أر لي فيه مقيلا يظلّني * ولا موئلا ينجي من النّكبات
إذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا جنّى * فأبعدكنّ اللّه من شجرات « 3 »
هذا البيت الأخير مضمّن « 4 » .
هامش
( 1 ) في الأصلين : بحلولا .
( 2 ) في « ب » : اللؤم .
( 3 ) في « ب » : سجرات .
( 4 ) البيت من قصيدة النميري الثقفي ، محمد بن عبد اللّه بن نمير ، من شعراء الدولة الأموية الغزلين ، قالها في زينب بنت يوسف ، أخت الحجاج ، ومطلعها :تضوّع مسكا بطن نعمان ان مشت * به زينب في نسوة خفراتوقد غنى الموصلي بالأبيات بين يدي الرشيد ، انظر الأغاني « التقدم » ج 5 ص 7 « نسب إبراهيم الموصلي واخباره » ، وج 6 ص 23 « أخبار النميري ونسبه » وج 10 ص 57 .