فقالت : إذا ما غاب عن كلّ مشهد « 1 » * وخاض حياض الموت واستسهل الصعبا
وأصبح فينا حائرا ذا ضلالة * يواصلنا بعدا ونهجره قربا
فحينئذ إن فاز منّا برحمة * وزار على علّاته زارنا غبّا
* * * وقال : أنشدنا أبو طالب الضرير الموصليّ : أنشدني عبد اللّه بن القاسم « 2 » في الشمعة :
ناديتها ودموعها * تحكي سوابق عبرتي
والنّار من زفراتها * تحكي تلهّب زفرتي
ما ذا التنحّب والبكا * ء فأعربت عن قصّتي
قالت : فجعت بمن هويت فمحنتي من منحتي
بالنار فرّق بيننا * وبها أفرّق جملتي
* * * وقال : أنشدنا أبو طالب الضرير : أنشدني عبد اللّه ابن القاسم « 2 » لنفسه في الشمعة :
إذا صال البلا وسطا عليها * تلقّته بذلّ في التّواني
إذا خضعت تقطّ بحسن مسّ * فتحيا في المقام بلا توان « 3 »
كأنّي مثلها « 4 » في كلّ حال * أموت بكم وتحييني « 5 » الأماني
* * *
هامش
( 1 ) في « ب » : شاهد .
( 2 ) في الأصلين : القسم .
( 3 ) في « ك » : ثوان .
( 4 ) في « ك » : مثلكم .
( 5 ) في « ب » : ويحييني .