فاطميّ النّجار من آل موسى * قد حوى العلم كالجبال « 1 » الرواسي
ملأ الأرض عدله بعد ما * طهّرها من مظالم الأرجاس
في ولاكم يا آل بيت رسول « 2 » اللّه * صارمت معشري وأناسي
حبّكم غاية الثواب وما في * ثلب من سنّ بغضكم « 3 » من باس
* * * وله :
ما آن يا قلب لي أتوب * وقد علا رأسي المشيب
إذا شباب الفتى تقضّى * فالموت من بعده قريب
كلّ سقام له طبيب * وما لما حلّ بي طبيب
أنكر حبّي لكم وما إن * ينكر أن يعبد الصليب
قد اقتسمنا على سواء * فلا تقولوا ولا نجيب
خذوا يزيدا لكم وشمرا « 4 » * فما لنا فيهما نصيب
نصيبنا كلّه عليّ * الفاضل السّيّد اللّبيب
* * *
هامش
( 1 ) في « ك » : بالجبال .
( 2 ) تحت اللفظة في « ب » : صلى اللّه عليه وسلم .
( 3 ) في « ب » : بعضكم .
( 4 ) ضبطت في الأصل بفتح الشين وسكون الميم . وفي « التاج » : « واسكان الميم وفتح الراء على ما لهج به عامة علماء العصر لحن » . قلت : وفي عامية الشام اليوم يكسرون الشين ويسكنون الميم والراء .
وهو شمر بن ذي الجوشن بن قرط الضبابي الكلابي ، أبو السابغة ، من كبار قتله الحسين الشهيد رضي اللّه عنه ، كان في أول أمره من ذوي الرياسة في هوازن ، موصوفا بالشجاعة ، شهد صفين مع علي .
ثم قتل حين قام المختار الثقفي يتتبع قتلة الحسين سنة 66 « الاعلام » .