الرّقّة
القاضي الرّقيّ هو أبو الحسن علي بن مشرق بن الحسن الرّقيّ « 1 »
ذكره وحيش الشاعر « 2 » وقال : كان شاعرا منشؤه « 3 » ومسكنه بدمشق ، وولد بالرّقة وتوفي بدمشق « 4 » سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، وله قصيدة وازن بها قصيدة ابن الخياط « 5 » الدمشقي « 6 » التي يقول فيها :
هامش
( 1 ) في تهذيب تاريخ ابن عساكر « مخطوط » : علي بن مشرق بن بركات بن محمد الشاعر المعروف بالقاضي . سكن دمشق مدة طويلة ، وامتدح بها جماعة . قال الحافظ جالسته وسمعت منه شيئا من شعره ولكني لم اكتب عنه شيئا وكان يمدح الأمير طرخان الشيباني وغيره وينظم اشعارا يكتبها على صور الحيوان واشعارا يقرأ بعض ألفاظها من كل بيت لفظة فينتظم مجموعها فيصير بيتا وكانت له مروءة ، وكان مشتهرا بشرب المسكر وفي الوافي « مخطوط » : علي بن مشرّق ، القاضي الرقي ، ذكره العماد وقال فيه شاعر بني الصوفي ، قصد شيزر فلم يحظ عند أهلها فقال :ألا ناد في شرق البلاد وغربها * بصوت له في الخافقين أغاريدقضى الخير والمعروف في ارض شيزر * ومات بها من لؤم صاحبها الجودوأعجب ما للّه أولاد منقذ * قدورهم بيض واعراضهم سود( 2 ) من شعراء الخريدة . انظر فهارس الجزء الأول .
( 3 ) لم ترد اللفظة في « ب » .
( 4 ) لم ترد الجملة « وولد . . . بدمشق » في « ب » .
( 5 ) تقدمت ترجمته . انظر في الجزء الأول الهامش الثالث من الصفحة 15 .
( 6 ) لم ترد لفظة « الدمشقي » في « ب » ، وجاءت في « ك » مستدركة تحت السطر وفوق كلمة « وانشدني » من السطر التالي « انظر الصفحة الثانية » . ولهذا ورد في « ب » بعد ذلك : وانشدني الدمشقي من قصيدة ، وصوابه : وانشدني من قصيدة .