قال « 1 » وأنشدني لنفسه :
وأغيد غضّ « 2 » زاد خطّ عذاره * لعاشقه « 3 » في همّه والبلابل
تموج بحار الحسن في وجناته * فتقذف منها « 4 » عنبرا في السواحل
وتجري بخدّيه الشّبيبة ماءها * فتنبت ريحانا جنوب الجداول « 5 »
* * * قال وأنشدني لنفسه . وما أظن أنه ليحيى بن نزار لكن السمعاني ربما سمع منه فاعتقد أنه له ، وربما كان له :
شمس النهار أم الصهباء في الكاس * وذاك لألاؤها أم « 6 » ضوء نبراس
تاللّه « 7 » لو لم تكن شمس النهار لما * بدا لها « 8 » شفق في وجنة الحاسي
وفاتر الطّرف معسول الشّمائل * عسّال القوام كغصن البان ميّاس
أدارها ساقيا ليلا فقدّرها * نارا فأطفأها بالمزج في الكاس « 9 »
هامش
( 1 ) لم ترد « قال » في « ب » .
( 2 ) في الأصلين : عضب . وفي وفيات الأعيان ومعجم الأدباء : وابيض غض .
( 3 ) في معجم الأدباء : لعشاقه .
( 4 ) في « ب » : فيها .
( 5 ) انظر هنا ما أخذه ابن خلكان على الشاعر في هذه الأبيات .
( 6 ) في « عود الشباب » : أو .
( 7 ) في « ك » ، و « عود الشباب » : باللّه .
( 8 ) في « عود الشباب » : بدابها .
( 9 ) في هامش « ب » : أخذه من قول القائل وأظنه أبا نواس :ظنها شعلة نار * فطفاها بالمزاجقلت : لم أجد البيت في شعر أبي نواس في ديوانه .