وأنشدني لنفسه « في المعمّى » في الدّواة :
وما أمّ يجامعها بنوها * جهارا فهي حاملة عقيم
ترى أولادها فيها رقودا * يضمّ عليهم رحم رحيم
تصان عن الغبيّ الغمر ضنّا * بها ، وينالها النّدب الكريم
* * * ومما أنشدنيه أيضا قوله :
وشادن أهيف عاتبته * على تمادي الهجر والصدّ
فأرسل الدمع على خدّه * فكان كالطّلّ على الورد
* * * وقوله :
يلومني اللائم في الحبّ لعلّي أنتهي
وفي فؤادي حسرة * لفرط وجدي « 1 » أنت هي
* * * وقوله :
لا غرو إن كنت ذا فقر وآخر قد * نال الأمانيّ من مال ومن ولد
فالجهل والمال ملزوزان في نمط * والفضل والفقر مقرونان في صفد
هامش
( 1 ) في « ب » : وجد .