صلاة الجمعة والعصر ، ويصلَّى يوم الجمعة بعد طلوع الشمس وبعد العصر « 1 » ( إلى أن قال ) :
فالخلاف في هذه المسألة يقع في مواضع ( الأول ) استحباب تقديم النوافل أجمع اختاره في النهاية ، والخلاف والمبسوط ، والمفيد في المقنعة .
والظاهر من كلام السيّد رحمه الله ، وابن أبي عقيل ، وابن الجنيد ، استحباب تأخير ستّ ركعات بين الظهرين ، وابن بابويه يستحبّ تأخير الجميع .
( الثاني ) ابتداء وقت الست الأولى عند انبساط الشمس ، ذهب اليه السيّد المرتضى والشيخان رحمهم الله تعالى .
ويظهر من كلام ابن أبي عقيل ، وابن الجنيد انّه عند ارتفاعها ، وقال ابن بابويه عند طلوعها .
( الثالث ) الركعتان تصلَّى عند الزوال عند السيّد المرتضى والشيخين وأبى الصلاح وابن الجنيد ، ومنع ابن أبي عقيل من ذلك وجعلهما مقدّمة على الزوال « 2 » .
في العيدين
مسألة - المشهور بين العلماء تساوى الجمعة والعيدين في عدد المصلَّين ، وقال ابن أبي عقيل : ولا عيد مع الامام ولا مع امرأة
هامش
« 1 » لم نعثر على هذا الخبر بهذا اللفظ فتتبّع .
« 2 » المختلف ص 109 إلى 117 ( الأول ) في صلاة الجمعة .