ومنها :
وبمهجتي يا صاحبيّ مدلّل * أنا بالحياة عليه غير ضنين
وأبيك ، لو تسقى المدام وريقه « 1 » * لجهلت أيّهما ابنة الزّرجون « 2 »
* * * وقال من قصيدة في مدح نور الدين محمود بن زنكي « 3 » رحمه اللّه « 4 » :
قف حيث تختلس « 5 » النفوس مهابة * ويغيض من ماء الوجوه معينه « 6 »
فمن المهنّدة الرّقاق لبوسه « 7 » * ومن المثقفة الدّقاق عرينه « 8 »
تبدو الشجاعة من طلاقة وجهه * كالرّمح دلّ على القساوة لينه
ورواء يقظته أناة « 9 » مجرّب * للّه سطوة بأسه وسكونه « 10 »
هذا الذي في اللّه صحّ جهاده * هذا الذي في اللّه « 11 » صحّ يقينه « 10 »
هامش
( 1 ) في « ب » : بريقه .
( 2 ) الزّرجون : قضبان الكرم .
( 3 ) انظر في التعريف بهما الهامش الثاني من الصفحة 78 والهامش السادس من الصفحة 154
( 4 ) عند ابن عساكر في التقدمة لهذه القصيدة ، بعد انتهاء القصيدة الميمية « انظر ص 470 » : وأنشدني أبو اليسر له أبياتا قالها في الملك العادل أبي القاسم محمود بن زنكي . والقصيدة عنده عشرون بيتا وهي هنا تسعة أبيات ، وسنشير إلى الأبيات الأخرى في مكانها وأولها :يا صاح هل لك في احتمال تحية * تهدى إلى الملك الأغر جبينهوانظر الروضتين « ج 1 ص 24 » فقد اختار من القصيدة عشرة أبيات .
( 5 ) عند ابن عساكر : يختلس ، ولا نقط لحرف المضارعة في الأصلين .
( 6 ) وبعده عند ابن عساكر :فهنالك الأسد الذي امتنعت به * وبسيفه دنيا الإله ودينه( 7 ) في « ح » وابن عساكر : لباسه .
( 8 ) في « ح » : يتقدم البيت على البيت : قف .
( 9 ) في « ح » : أناه .
( 10 ) يتخالف البيتان ترتيبا في « ح » .
( 11 ) في الروضتين : باللّه .