تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وكثيرة الأحداق تحت وشاحها * شمس الظهيرة في عقود الناظم
ولربّما جاءتك بين وصائف * نقّطن دائر وجهها بدراهم
* * * وقال « 1 » من قصيدة يمدح بها أتابك « 2 » زنكي بن آق‌سنقر « 3 » ، أولها :
بعزمك أيها الملك العظيم * تذلّ لك الصّعاب وتستقيم « 4 »
هامش
( 1 ) في ابن عساكر « ج 16 مخطوطات الظاهرية » المسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم ، أبو المجد التنوخي الحموي . شاب شاعر قدم دمشق « لفظة دمشق عن تهذيب تاريخ ابن عساكر لبدران مخطوطات الأستاذ أحمد عبيد » على ما ذكر لي أبو اليسر شاكر بن عبد اللّه التنوخي وأنشدني له قصيدة يمدح بها أتابك زنكي بن آق‌سنقر نصير أمير المؤمنين صاحب الشام أنشده إياها بقلعة حمص . قال : وكان ملك الروم نزل شيزر وحاصرها وأشرفت منه على الهلاك . وكان أتابك يركب كل يوم في جيشه ويقف على تل ارجزا ( ! ) ولا يزول عنه إلى المغرب ، وملك الروم على جريجنس ( ! ) ، جبل شرقي شيزر ، ينظر إلى الجيش . فإذا قال له الفرنج دعنا نأخذ العسكر ونمضي اليه يقول لهم : هذا زنكي اتابك يقضي النهار كله في هذه المدة لأي سبب ؟ . . إنما يريدني أركب إليه وإذا حصلنا معه في أرض واحدة ما يبقى لنا سبيل إلى السلامة ، وقد جعل تحت كل مكمن كمينا ، ونحن الآن على هذا الجبل في حصن وبيننا وبينه العاصي . وألقى اللّه في قلب ملك الروم منه الرعب حتى رحل عنها بعد إحدى ( كذا ) وعشرين عاما ، وطلب درب أفامية ، وترك مجانيقه العظام . وتبعه أتابك إلى بعض الطريق وعاد ظافرا قد حفظ الإسلام بالشام . ورفع المجانيق إلى قلعة حلب المحروسة . فوصف مسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم الحال فقال : وذكر القصيدة . والقصيدة عند ابن عساكر ثلاثون بيتا ، وهي هنا في الخريدة خمسة وعشرون . وسنشير إلى الزيادات في مكانها . وانظر الروضتين ج 1 ص 32 فقد اختار من القصيدة خمسة عشر بيتا تختلف في الترتيب عما هنا . ( 2 ) الأتابك هو الذي يربّي أولاد الملوك . وقيل لزنكي أتابك لأن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي دفع إليه ولديه : الب‌ارسلان وفرّوخ شاه المعروف بالخفاجي ليربيهما . ( 3 ) انظر الهامش السادس من الصفحة 154 . ( 4 ) بعد هذا البيت عند ابن عساكر :رآك الدهر منه أشد بأسا * وشحّ بمثلك الزمن الكريم