ما الوجد إلّا أن تقبّل مبسما * خصرا فيوسع نار شوقك ملتظى « 1 »
ما نام عزمي عن معاودة السّرى * إلّا وجدت من الصّبابة موقظا
ومنها في المدح « 2 » :
جمع المهابة في طلاقة وجهه * كملا فكان الحازم المتيقّظا
وثنا نداه « 3 » له ثناي فلن أرى * يوما بغير مديحه متلفّظا
* * * وقال في الغزل :
ومهفهف جعل الغرام محله * قلبي ، فخفت عليه حرّ « 4 » شواظه
قمر هجرت لهجره سنة الكرى * وسئمت من بصري ومن إيقاظه
تخشى القلوب عليه فاتر طرفه * فكأنهنّ نفرن من ألحاظه
ما شمت وجه البدر من أعطافه * حتى جنيت الدّرّ من ألفاظه
هذا الذي لمّا استمال قلوبنا * قامت بخالص ودّه وحفاظه
العين « 5 »
وقال :
وصل الكتاب فما فضضت ختامه * حتى تأرّج طيبه وتضوّعا
كالرّوض ، إلّا أنّ وشي سطوره * أسنى ندى « 6 » عندي وأحسن موقعا
فأزرت منّي الطرف أحسن ما رأى « 7 » * منشوره والسمع أطيب ما وعا
هامش
( 1 ) في « ب » : يتلظى .
( 2 ) لا تبدو ( في المدح ) في « ب » .
( 3 ) في « ح » : يداه .
( 4 ) في « ح » : شرّ .
( 5 ) قدّم في « ح » أبيات الغين على العين .
( 6 ) في « ح » : يدا .
( 7 ) في « ح » : ما أرى .