فأثار ذلك من زنادقة * حسدا فسمّوا حبّهم رفضا
وعجبت هل « 1 » يرجو الشّفاعة من * ينوي لآل محمد بغضا
* * * وقال في صديق له مرض وشفي « 2 » :
تمرّض الجود لمّا اعتادك المرض * وأصبح الدّهر للعلياء يعترض
أضحى قذى في عيون المكرمات كما * أمسى يرى وهو في أحشائها مضض
مهلا ، شقيقة نفس المجد ، كلّ أذى * بالأمس أبرم عاد اليوم ينتقض
سهم رمته الليالي وهي غافلة * فما تمكّن حتى فلّه الغرض « 3 »
* * * وقال « رباعيّة » :
يا من سلب الفؤاد أين العوض * أصميت وقلّما أصيب « 4 » الغرض
إن كان بكيده لك المعترض * فالجوهر أنت ، والأنام العرض
الظاء
وقال من قصيدة :
يا مسعرا بالعذل أثناء الحشا * عذلا « 5 » أضرّ على الجوانح من لظى
هامش
( 1 ) في « ح » : إذ .
( 2 ) لم ترد اللفظة في « ح » .
( 3 ) في « ح » : العرض . والغرض : الهدف الذي يرمى اليه .
( 4 ) في « ب » : يصيب .
( 5 ) في « ح » : حرقا .