وأنشدني لنفسه في الشمعة :
وقائمة لا تملّ القيام * على بركة من لجين بديع
إذا ابتسمت بين جلّاسها * حباها التّبسّم فيض الدموع
* * * وأنشدني لنفسه أيضا في الشمعة :
وشادن نادمته * تحت رواق الغيهب « 1 »
بدر دجى مقترن * من كأسه بكوكب « 1 »
يطعن « 2 » أحشاء الدّجى * عند الرّضا والغضب
بصعدة من فضّة * لهذمها من ذهب
* * * وأنشدني لنفسه في النار :
يا حسن نار أتتنا * في حندس الظّلماء
وافت إلينا تهادى * في حلّة حمراء
حتى إذا ما توارت * عن ذلك الإيراء
أبدت قراضة تبر * في حرقة دكناء
* * * وأنشدني لنفسه في كانون النار :
وجاثم بيننا على الرّكب * لا يتشكّى الغداة من تعب
هامش
( 1 ) جاء هذان البيتان في « ح » : متعاكسين . ثم أشار الكاتب إلى أن أولهما مؤخر وإلى أن الثاني مقدم .
( 2 ) في « ح » : تطعن .