وأنشد ، ليلة أخرى « 1 » بدمشق وأنا حاضر ، فيه هذه القصيدة . منها :
في أعين البيض ما في البيض والأسل * فاحذر ظبي اللّحظ إذ تنضى من الكحل
ولا « 2 » تثق بعيون العين صائدة * صيد الرّجال بأشراك من الحيل
فالأعين « 3 » النّجل داء لا دواء له * فكن عليما بداء الأعين النّجل
ومنها « 4 » :
بواضحات الثّنايا ما ثنين فتى * على الثنيّة إلّا وهو غير خلي
أقبلن يضحكن عن بيض لآلئها « 5 » * أصدافهنّ شفاه حلوة القبل
من كلّ هيفاء في أوراق حلّتها * غصن من القدّ في دعص من الكفل
كالخيزرانة وافت وهي حاملة * روضا من الحسن في روض من الحلل « 6 »
فما ترى سوسنا يصبيك من طرر « 7 » * حتى ترى نرجسا يضنيك من « 8 » مقل
فإن ضممت ضممت البان من هيف * وإن لثمت لثمت الورد من خجل
وإن شربت شربت الرّاح من شنب * يجري على واضح عذب اللّمى رتل
وربّ بادية من « 9 » بيت بادية * في ريقها علل يشفي من العلل
وخمرة عندنا منها خمار هوى * وعندها حين « 10 » تمشي نشوة « 11 » الثّمل
هامش
( 1 ) لم ترد اللفظة في « ح » .
( 2 ) في « ب » : فلا .
( 3 ) في « ح » وفي « عود الشباب » : والأعين .
( 4 ) لم ترد اللفظة في « ب » .
( 5 ) في « ح » : لها ، وفي « ب » : لا إليها .
( 6 ) في « ب » : من الكلل .
( 7 ) في « ح » : عن طرر .
( 8 ) في « ح » : يصبيك عن .
( 9 ) في « ح » : في .
( 10 ) في « ب » : عند .
( 11 ) في « ح » : تمسى سلوة . وفي عود الشباب : حين نمسي نشوة .