تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

ابن روبيل الأبّار « 1 »

هو أبو محمد الحسن بن يحيى « 2 » بن روبيل الأبّار ، من أهل دمشق . ذكره وحيش الشاعر « 3 » وقال : كان شيخا مطبوعا ديّنا ناسكا لا يشرب « 4 » الخمر ولا يقرب المنكر ؛ وله دكّان في سوق الأبّارين يبيع الإبر . قال : ورأيت ابن الخياط « 5 » جالسا على دكّانه ، وتوفي بدمشق سنة اثنتين « 6 » وثلاثين وخمسمائة « 7 » . قال : ومن شعره في مدح ابن الصوفي « 8 » رئيس دمشق « 9 » :
هامش
( 1 ) انظر شذرات الذهب في وفيات سنة 531 ( ج 4 ص 97 ) . ( 2 ) سقطت « بن يحيى » من « ب » . ( 3 ) انظر ترجمته ومختارات له في هذا الجزء « ص 242 - 246 » . ( 4 ) في « ح » ما يشرب . ( 5 ) أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن علي التغلي ، من شعراء دمشق الذين عظمت شهرتهم ، وبها مولده ووفاته ( 450 - 517 ) . له ديوان مطبوع . ( 6 ) في « ب » : اثنتي . ( 7 ) في شذرات الذهب أن وفاته سنة 531 . ( 8 ) في « ب » : في ابن الصوفي . ( 9 ) هنالك اثنان عرفا باسم ابن الصوفي : 1 - أحدهما الرئيس أمين الدولة أبو محمد بن الصوفي رئيس دمشق . ويسميه في ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي : الحسن بن الحسين ، ويذكر بعض حوادثه مع شمس الملوك دقاق ، الذي ولي دمشق أيام السلاجقة سنة 488 وتوفي سنة 497 ، فيقول « في حوادث سنة 497 ص 144 » : « كان الملك شمس الملوك قد حمل على الرئيس أبي محمد بن الصوفي رئيس دمشق إلى أن قبض عليه سنة 496 وبقي معتقلا إلى أن قررت عليه مصالحة نهض فيها وقام بها . وبعد ذلك عرض له مرض قضى فيه محتوم نحبه وصار منه إلى ربّه . وقام بعده في منصبه ولده أبو المجالي سيف وأخوه أبو الذواد المفرّج » ( وانظر عن أبي الذواد هذا النجوم الزاهرة ج 5 ص 235 و 236 ) . وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر « ج 4 ص 171 » : الحسن بن الحسين بن محمد بن الصوفي الكلابي رئيس دمشق ، سمع الحديث من ابن عوف ، وحدّث بشيء يسير ، سمع منه ابن صابر . وكان أصله من حلب وسكن أبوه دمشق وكان يقصّر ثيابه فلقب بالصوفي . توفي سنة سبع أو ست وتسعين وأربعمائة . 2 - والآخر : الأمير الرئيس شجاع الدولة أبو الفوارس المسيب بن علي بن الحسن الصوفي وزير صاحب دمشق أبق . توفي سنة 549 . وانظر ترجمته في صفحة 91 هامش 3 . وفي شذرات الذهب « ج 4 ص 154 و 212 » ، وشيئا من أخباره في ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي . ويلقبه الأمير الرئيس نور الدين .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 261 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري