وقوله في مبارك بن منقذ « 1 » :
ضدّ اسمه المنقذيّ ، عن ثقة * فلا تلومنّه على اللّوم
كالجدريّ الذي يقال له * مبارك ، وهو ألف مشئوم « 2 »
* * * وقوله من قصيدة :
سلا هل سلا عن ربّة الخال واللّما * محبّ غدا من ظلمها متظلّما
وهل لاح برق من تبسّم ثغرها * فأمطر إلّا سحب أجفانه دما
مهفهفة كالخيزرانة لينة * تزيد اعوجاجا حين زادت « 3 » تقوّما
ومنها :
أما آن أن تدنو الديار بنازح * وهل نافعي قولي بعيد النّوى أما
كأنّ قسيّ البين لم تر في الورى * لأغراضها إلّا المحبين أسهما
* * * وقوله في المنثور :
قد أقبل المنثور يا سيّدي * كالدّرّ والياقوت في نظمه
هامش
( 1 ) لعلّه يريد أبا الميمون المبارك بن كامل بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الملقب سيف الدولة مجد الدين ، كان من أمراء الدولة الصلاحية . ولما سيّر السلطان صلاح الدين أخاه شمس الدولة تورانشاه إلى بلاد اليمن وتملكها ، رتّب ابن منقذ هذا نائبا عنه في زبيد . ثم فارقها إلى دمشق ومصر ، وفي مصر حبسه صلاح الدين إثر وشاية سنة 577 . كان مقدما في الدولة ، كبير القدر ، نبيه الذكر ، وكانت فيه فضيلة ، وكان يحب أربابها . ومدحه جماعة من مشاهير الشعراء ، وله شعر . ولد بقلعة شيزر سنة 526 ، وتوفي بالقاهرة سنة 589 . ( انظر الأعلام ، وابن خلكان ، والروضتين ج 1 ص 217 )
( 2 ) في « ح » : ميشووم .
( 3 ) في « ح » : نالت .