وقوله :
كتم الهوى فوشت عليه دموعه * من حرّ جمر « 1 » تحتويه ضلوعه
صبّ ، تشاغل بالربيع وزهره * قوم « 2 » ، وفي وجه الحبيب ربيعه
يا لائمي فيمن تمنّع وصله * عن صبّه « 3 » ، أحلى الهوى ممنوعه
كيف التخلّص إن تجنّى أو جنى * والحسن شيء ما يردّ « 4 » شفيعه
شمس ، ولكن في فؤادي حرّها * قمر « 5 » ، ولكن في القباء طلوعه
قال العواذل : ما الذي استحسنته * منه « 6 » ، وما يسبيك ؟ قلت : جميعه
* * * وقوله في الشوق والفراق :
كتبت إليكم أشكو سقاما * برى جسمي من الشوق الشديد
وفي البلد القريب عدمت صبري * فكيف أكون في البلد البعيد
نوى بعد الصدود ، وأيّ شيء * أمرّ من النّوى بعد الصّدود
* * * ثم وقع بيدي بعد ذلك ديوان شعره فطالعته ، وقصائده قصار وفي النادر أن تزيد قصيدته على خمسة وعشرين بيتا ، ومقطعته على عشرة أبيات ، وكلّها نوادر وكلام مضحك ، فانتخبت منه هذه الأبيات واختصرت حذرا من التطويل :
هامش
( 1 ) في النجوم الزاهرة : من حرّ نار .
( 2 ) في النجوم الزاهرة : زمنا .
( 3 ) كذا في فوات الوفيات والنجوم ، وفي الأصلين : بغيتي .
( 4 ) في « ح » : لا يردّ .
( 5 ) في « ح » وفي النجوم الزاهرة : بدر .
( 6 ) في « ح » : فيه .