الفهرس السابع المستدرك
ص 15 ، الهامش الثاني : عن أسد الدين شيركوه
سترد له ترجمة حسنة في الهامش السابع من الصفحة 38
ص 17 : أبيات العماد القافية في دمشق
الأبيات في الروضتين « ج 1 ص 207 - مطبعة وادي النيل » بالتقدمة التالية التي تلقي بعض الضوء على تأريخها وتساعد على تعرف تلوين العماد لأسلوبه في رواية الأحداث والحكايات :
« وقال العماد حضرت عند الملك العادل نور الدين بدمشق في العشرين من صفر ، ووجهه بنور البشر قد سفر ، والحديث يجري في طيب دمشق وحسن آلائها ، ورقة هوائها ، وبهجة بهائها ، وأزهار أرضها كزهر سمائها ، وكلّ منا يمدحها ، وبحبه يمنحها ، وكلّ منا يطريها ، فقال نور الدين : أنا حب الجهاد يسليني عنها فما ارغب فيها .
فارتجلت هذا المعنى في الحال فقلت :
ليس في الدنيا جميعا . . . الأبيات . ورواية البيت الثالث :
والتقى الأصل ومن يتركها يشقى ويشقي