تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

الفهرس السابع المستدرك

ص 15 ، الهامش الثاني : عن أسد الدين شيركوه سترد له ترجمة حسنة في الهامش السابع من الصفحة 38 ص 17 : أبيات العماد القافية في دمشق الأبيات في الروضتين « ج 1 ص 207 - مطبعة وادي النيل » بالتقدمة التالية التي تلقي بعض الضوء على تأريخها وتساعد على تعرف تلوين العماد لأسلوبه في رواية الأحداث والحكايات : « وقال العماد حضرت عند الملك العادل نور الدين بدمشق في العشرين من صفر ، ووجهه بنور البشر قد سفر ، والحديث يجري في طيب دمشق وحسن آلائها ، ورقة هوائها ، وبهجة بهائها ، وأزهار أرضها كزهر سمائها ، وكلّ منا يمدحها ، وبحبه يمنحها ، وكلّ منا يطريها ، فقال نور الدين : أنا حب الجهاد يسليني عنها فما ارغب فيها . فارتجلت هذا المعنى في الحال فقلت : ليس في الدنيا جميعا . . . الأبيات . ورواية البيت الثالث :
والتقى الأصل ومن يتركها يشقى ويشقي