ليست كتيبة عزمتي أن قدتها « 1 » * للمجد مثل كتيبة الفرّار
نتجت إلى العلياء بكر عزيمتي * ومن العجيب نتائج الأبكار
وتنوفة « 2 » تيهية قد جنّها * ليلا على قدم الخيال السّاري
ما كنت في الأسفار أجهد ناقتي * إلّا لتمرق من سرى الاسفار
وإذا ازاتني العزيز فإنّها * بسل على الأنساج والأكوار
ولسنّة الحسن انحرفت « 3 » بناقتي * عن سنّتي غيلان وابن ضرار « 4 »
ومنها :
إنّ العزيز أعزّ من وطيء الثّرى * وأجلّ ناء في العلى أمّار
قرم اعزّ به المهيمن دينه * فاعتزّ منه بأشرف الأنصار
ملك له الغبراء دار والورى * جار ؛ فرزق الخلق منه جار
شرف الولاية لم يرده جلاله * انّ الكبير يجلّ عن إكبار
ومنها :
كالسّحب الّا انّه يضع النّدى * في أهله فالحظّ للأحرار
والسّحب قد تعدوا المزارع والقرى * وتصوب بين مهامه وقفار
ركب الكفاية واستمرّ إلى العلى * نحوى أقاصيها بغير عثار
ومنها :
يتجنّب « 5 » الأمر الذي في طبّه * شين ويغدوا عاريا من عار
والعيب يخفى « 6 » في الذّليل لنقصه * أبدا ويظهر في ذوي الأخطار
أو ما ترى الأحداق تظهر فوقها * أبدا ويخفى فوقها الأظفار
هامش
( 1 ) . في نسخة ل 1 : أنقذتها .
( 2 ) . في نسخة ق : تنوقة .
( 3 ) . في نسختي ق ، ل 1 : اعزفت ؛ ل 2 : أعرفت .
( 4 ) . غيلان : ذو الرّمة الشاعر : وابن ضرار : هو المزرد بن ضرار .
( 5 ) . في نسخة ع : يتحنّت .
( 6 ) . في نسخة ع : يحفى .