وله من أخرى « * » :
سترن المحاسن إلّا العيونا * كما يشهد المعرك الدّار عونا
سللن « 1 » سيوفا ولاقيننا « 2 » ! * فلا تسأل اليوم ما ذا لقينا !
كسرن الجفون ، ولولا الرّضا * بحكم الغرام كسرنا الجفونا
وحسب الشّهيد سرورا بأن * يعاين حورا مع القتل عينا
ومنها « 3 » :
وكنّا تركنا غداة الودا * ع كلّ فؤاد بدين رهينا
فلمّا أتيح لنا موعد * يعلّلنا ذكره ما بقينا
قضينا ديون الهوى كلّها * سوى أنّنا ما فككنا الرّهونا
فرحنا وقد كمد الحاسدون * لما يعلمون وما يجهلونا
ولا عيب فينا سوى أنّنا * عففنا وظنّ الغيور الظّنونا
ومنها :
لقلبي بلابل تأوي القدود * حكتها بلابل تأوي الغصونا
غصون قد اتّخذت فوقه * نّ منّا طيور القلوب الوكونا
ومنها :
هجرت الملاح ، وجزت المراح * وما ذا أرجّي من الغادرينا « 4 » ؟
وما ملك الدّهر قطّ الوفاء * فمن أين يورث منه « 5 » البنينا « 6 » ؟
ومنها في التخلص « 7 » :
هامش
( * ) . وردت في الديوان 3 / 1385 - 1395 ، القصيدة رقم : 279 : وقال يمدح الوزير شرف الدين أنوشروان بن خالد .
( 1 ) . في م : ملكن .
( 2 ) . في م : ولاقيتنا .
( 3 ) . ساقطة في م .
( 4 ) . في ط ، ل 1 ، ل 2 : العاذرينا .
( 5 ) . في ل 1 : منها .
( 6 ) . في الديوان : يورثه للبنينا .
( 7 ) . في م : المخلص .