وذكر أنّه قرأ على تاج القراء محمود بن حمزة الكرماني « 1 » ؛ وكان نسيج وحده ؛ ووحيد عصره .
ولابن مريم نظم ونثر ؛ وخطب وتصانيف وكتب ولم أورد ما أشد عليه يد التحصيل ؛ وأنبأت به على ما أودعت له من التفضيل .
ومن مصنفاته : الإفصاح في شرح الإيضاح ؛ وهو كتاب جليل . والموضح في علل القراءات الثمان .
والمنتقى في تملك القراءات الشّواذّ في القرآن ؛ وغير ذلك من الخطب واللّغة والرّسائل والأمثال ؛ وسائر الفضائل .
الحسين بن محمد بن واصل الفارسي « * »
من أهل فارس . كان فاضلا ؛ حسن الشعر رقيق الطبع .
مدح نظام الملك . ومن جملة مدحه فيه قوله :
إذا قيل من هو أهدى الهداة * ومن يتّق اللّه حقّ التقاة
ومن همه « * * » بإقام الصّلاة * طول العشيّ له والغداة
أجبنا فقلنا الوزير الهما * م أبو بكر ذو المجد شمس الكفاة
دعاني فأتيته مسرعا * إلى بابه قبلة المكرمات « 2 »
القاضي البيضاوي « * * * »
يلقب عماد الدين . أبو غانم غالي بن هبة اللّه . من بلدة بفارس يقال لها البيضا .
هامش
( 1 ) . محمود بن حمزة بن نصر أبو القاسم الكرماني المعروف بتاج القراء مؤلف كتاب خط المصاحف وكتاب الهداية في شرح غاية ابن مهران ؛ وكتاب لباب التفاسير ؛ وكتاب البرهان في معاني متشابه القرآن ؛ وهو إمام كبير محقق ؛ ثقة كبير المحل ؛ لا أعلم على من قرأ كما يقول الجزري ولكن قرأ عليه أبو عبد اللّه بن أبي مريم ؛ كان حيا في حدود الخمسمائة ؛ وتوفي بعدها . انظر : طبقات القراء 2 / 291 .
( * ) . لم أعثر على ترجمته .
( * * ) . في نسخة ق ، اللّفظتان مطموستان .
( 2 ) . في باقي النسخ : المكرماة .
( * * * ) . انظر ترجمته في تلخيص مجمع الآداب 4 / 2 : 746 نقل ترجمته في العماد ومن هنا تبدأ نسخة ع مرة أخرى .