وله « * » من قصيدة « 1 » طويلة في مدح بعض الوزراء يصف المعسكر أوّلها :
ذكر المعسكر صاحبي ذكرا * فأثار لي تذكاره فكرا
ومنها في وصفه « 2 » :
حرم من الدّنيا إليه غدت * تجبى « 3 » محاسن أهلها طرّا
بحر يموج إذا رآه فتى * أقسمت لم ير قبله بحرا
فرق تعود وتبتدي فرق * كالبحر يبدي المدّ والجزرا
وحكى القباب به الحباب « 4 » ضحى * يلمعن من صغرى ومن كبرى
تحكي رياض « 5 » الأقحوان بدت * ومن الشّقائق وسّطت شذرا
وحكت خيام الجند نازلة * صدفا تضمّ « 6 » بطونها درّا
حيث التفتّ ملأت من فرق * عينا ؛ ومن فرح بهم صدرا
ورأيت أندية وأفنية « 7 » * فيها الصّهيل يجاوب الهدرا
ومنها :
وعلى جياد الخيل أغلمة * غرّ تصرّف تحتها غرّا
من ضارب كرة ينزّقها « 8 » * في ملعب أو رائض مهرا
أو مردف فهدا ليقنصه * أدم « 9 » الفلا أو ممسك صقرا
وخلال أطناب الخيام ترى * رشق الرّماة سهامها تترى
نثروا لأيديهم وأعينهم * ما في الكنائن كلّها نثرا
هامش
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 622 - 637 : وقال يصف معسكر السلطان ويصف بعض الوزراء .
( 1 ) . في الأصل ، ن : وله - أيضا - من قصيدة .
( 2 ) . في الأصل : في وصفه وقد أحسن .
( 3 ) . في الأصل ، ن : تجنى ، وفي نسخة ط : يجبى .
( 4 ) . الحباب : قطرات الماء أو معظمه .
( 5 ) . بياض في نسخة ط .
( 6 ) . في نسخة ط : بياض في موضع الكلمة .
( 7 ) . في نسخة ط : وأقبية .
( 8 ) . ينزق الكرة : يضربها حتّى تخفّ .
( 9 ) . بياض في نسخة ط ؛ والأدم : ظباء بيض تعلوهن جدد فيهن غبرة .