فدونكها في الأذن شيئا وضدّه * فمن سامع « 1 » قرطا ومن حاسد وقرا
مفوّضة تهدي إلى البعل نفسها * ولا تبتغي « 2 » إلّا كفاءتها « 3 » مهرا
ومنها :
لنا كلّ يوم منه عيد تكاملت * مواسمه ما قلّب « 4 » الأنمل العشرا
كفى وجهه والكفّ والعمر والعدى « 5 » * هلال الورى والعشر والعيد والنّحرا « 6 »
فدتك وجوه من موال ومن عدى « 7 » * جموع كخلط النّاثر البيض والصّفرا
وكلّ حسود فوه خال لبغيه * من الشّكر لكن عينه من دم شكري « 8 »
قريت ضيوف الهمّ رأيا كأنّما * شققت به في جنح داجية « 9 » فجرا
وخطّة إقليم بعثت لعسرها * بخطّة أقلام فبدّلته يسرا
وبالخنصر اليمنى تعدّ فإن يكن « 10 » * غداة وغى عدوك بالخنصر اليسرى
معناه أنه يعدّ في الوغى بألف ، فإنّ عادة أهل الحساب انّه إذا بلغ العدد الألف ثنوا الخنصر اليسرى .
وله من قصيدة في المدح : « * »
يذوب الحاسدون جوى إذا ما * طلعت بغرّة البدر المنير
فتشتعل القلوب لهم بنار * وتكتحل العيون لهم بنور
هامش
( 1 ) . في الأصل ط ، ع : سائغ .
( 2 ) . في الأصل : ولا ينبغي ؛ وفي نسخة ط : فلا تبتغي ؛ ونسخة ع : ولا تبتغي .
( 3 ) . في الديوان : كفاءته .
( 4 ) . في نسخة ط : قلت .
( 5 ) . في الديوان : والعدا .
( 6 ) . في نسخة م : والعشرا .
( 7 ) . في الديوان : ومن عدا .
( 8 ) . شكري : ملأى .
( 9 ) . في نسخة ط : راحته .
( 10 ) . في الديوان : فأن تكن .
( * ) . ورد البيتان في ديوانه 2 / 602 - 604 رقم 105 من قصيدة مطلعها :أمولاي الأجلّ ؛ نداء عبد * بصفحك من عتابك مستجيرأجرني من زمان قد سخا لي * بقربك ثمّ نافس في الحضور.