تهدّى « 1 » الينا في الظّلام بوجهه * وما دلّه ضوء سواه غريب
كما بسديد « 2 » الدّولة اهتدت * إلى كلّ ما ترمي « 3 » به وتصيب « 4 »
ومنها :
وقد كان يصفى « 5 » خاطري في شبيبتي * فمذ شبت عاد الطّبع وهو يشوب « 6 »
وما خصّ وخط الشّيب رأسي وانّما * بشعري ؛ وشعري قد ألمّ مشيب
وله من قصيدة أوّلها « 7 » :
لها في حمى منّي وراء التّرائب * منازل لا تغشى « 8 » بأيدي الرّكائب
ومنها :
وما القلب محبوبا اليّ لخلّة * سوى أنّه منّي مكان الحبائب
وقفنا لتسليم على الدّار غدوة * ولا ردّ « 9 » الّا من صداها المحاوب
ولم تخل عيني من طباء عراصها * ولكن أرتنا الوحش « 10 » بعد الرّبائب
ولمّا عرضنا للحمول وأعرضت * كعوب قنا « 11 » يحطمن دون كواعب
غوارب أقمار جوانح للنّوى * وقد حملتها العيس فوق غوارب
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : تبدي .
( 2 ) . في نسخة م : لسديد .
( 3 ) . في نسخة الأصل : كلّ ما ترمي به .
( 4 ) . في الديوان : فتصيب .
( 5 ) . في الديوان : يصفو .
( 6 ) . في الديوان : مشوب .
( 7 ) . وردت القصيدة في الديوان ، 1 / 182 - 195 .
وقال يمدح الوزير كمال الدين علي بن أحمد السّميرمي ؛ أحد الذين أفتوا بقتل مؤيد الدين الطغرائي الشاعر كان وزيرا للسلطان محمود السلجوقي ؛ وكان الطغرائي وزيرا لمسعود ولما انتصر محمود على أخيه مسعود جيء بالطغرائي أسيرا وأتهم بالإلحاد زورا فحرّض السّميرمي على قتله سنة 513 : وبعد ثلاث سنوات قتل السميرمي على يد عبد للطغرائي ، الأعلام 4 / 255 .
( 8 ) . في الديوان : يغشى .
( 9 ) . في نسخة ع : ولا يرد .
( 10 ) . في نسخة ط : العلم بعد الربائب ؛ جمع ربيبة وهي الغنم التي تربّى في البيت .
( 11 ) . في الأصل ، ن ، وفي ط : منى . والحمول : الهوادج .