تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
ولابن قادوس المصري « 1 » مثل هذا المعنى في الثلج وفضّل عليه بالتشبيه قوله : « 2 »
وجاءت إليك ثغور الغمام * تقبّل بين يديك التّرابا
فما أدري هل توافقت الخواطر أو أخذ أحدهما من الآخر .
وما جاد بالطّبع كفّ السّحاب * بل بمثال يديك احتذى
ومنها :
فللّه ملك بكلتا يديه * يحيي الهدى حين يردي العدى
كالف مواهبه للألفّ * إلف قواضبه للطلى
ومنها في وصف جماعة ضلال :
بدا الحقّ يفترّ للنّاظرين * فمالوا إلى باطل يفترى
وما بحثوا عن هدى في النفوس * ولكنّهم بحثوا « 3 » عن مدى
ومنها في المقطع :
قدم للنّدى ما جرى للرّيا * من من « 4 » حدق النور دمع النّدى « 5 »

قافية الباء

ومن قافية الباء له من قصيدة : « 6 »
إذا لم يخن صبّ ففيم عتاب * وان لم يكن ذنب فممّ يتاب
هامش
( 1 ) . ساقطة في الأصل ، ن ، م ، ع . ترجمه العماد في الخريدة قسم مصر 1 / 226 - 234 . ( 2 ) . سقط في الأصل ، ن ، م ، ع . ( 3 ) . في نسخة ط : بحثو . ( 4 ) . في الديوان : في . ( 5 ) . في الأصل ، ن ونسخة ط : الندا . ( 6 ) . وردت القصيدة في ديوانه 1 / 139 - 149 : وقال يمدح شهاب الدين أسعد الطغرائي وهو أسعد بن الحسن المنشئ الخراساني - كان طغرائيا سنة 515 ه في وزارة كمال الدين السميرمي وتولى ديوان الطغراء في وزارة عثمان بن نظام الملك سنة 516 ؛ وكان معلما للسلطان محمد بن محمد أيام والده ؛ وتولى ديوان الإنشاء في عهد السلطان مسعود وكان محضره سيئا فهو الذي أشار بقتل الطغرائي الشاعر وكذلك الصفي الأوحد المستوفي - تاريخ دولة آل سلجوق ص 159 .