كنت فحلا « 1 » فلما ذا * صرت محبوبا « 2 » خصيّا
أتواليت ابن هند * أم تعاديت عليّا
وأنشدت « 3 » له بأصفهان :
ان كان بالنّاس ضيق عن مزاحمتي « 4 » * فالموت قد وسّع الدّنيا على الناس
مضيت والشامت « 5 » المغرور يتبعني * إنّ المنيّة كأس كلّنا حاس « 6 »
الإمام الكبير أبو حامد محمد بن محمد بن محمد « * » الغزالي « 7 » الطّوسي
فضله أشهر من أن يشرح ؛ وهو أجلّ وأكبر من أن يمدح . وجدت في مذيّل السّمعاني هذين البيتين منسوبين إليه :
هامش
( 1 ) . في ق : ل 1 : محلا .
( 2 ) . في ل 1 : عيوبا خصيا .
( 3 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وأنشدني .
( 4 ) . في أخبار الدولة السلجوقية : في منافستي .
( 5 ) . في ق : والشامة .
( 6 ) . في أخبار الدولة السلجوقية : كلّ لكأس المنايا شارب حاسي . المصدر 25 .
( * ) . ترجمته من : المنتخب في السياق 73 - 77 ؛ وتبيين كذب المفترى 291 - 306 ووفيات الأعيان 4 / 216 - 219 ؛ ومرأة الزمان 8 / 39 - 40 . وطبقات الفقهاء الشافعية - لابن الصلاح 1 / 249 - 264 ؛ وسير أعلام النبلاء 19 / 322 - 346 والإعلام بوفيات الأعلام 208 ؛ وتاريخ الإسلام حوادث 505 ه 115 - 126 ؛ ودول الإسلام ؛ 2 / 34 ؛ والعبر 4 / 10 ؛ ومرآة الجنان 3 / 177 - 192 والوافي بالوفيات 1 / 274 - 277 ؛ وعيون التواريخ 12 / 3 - 7 ؛ وطبقات الشافعية الكبرى - للسبكي - 6 / 191 - 389 ؛ وطبقات الشافعية - للأسنوي 2 / 242 - 245 ؛ والبداية والنهاية 12 / 173 ؛ والمختصر من تاريخ البشر - لأبي الفدا 2 / 225 ؛ والمستفاد من ذيل تاريخ ابن النجار - للدمياطي 37 - 38 ؛ وطبقات الشافعية - لابن قاضي شهبة 1 / 300 - 301 ؛ والأنس الجليل 1 / 265 والمقفى 7 / 76 - 84 ؛ والنجوم الزاهرة 5 / 203 وغيرها .
( 7 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : سقط الاسم الثالث .
ولقد رأيت أنّ الكثير من العلماء ينسبونه إلى مهنة الغزل فيقال الغزّالي
ورأيت أيضا - ينسب إلى قرية قرب طوس تسمّى غزاله فهو الغزالي .