وكم غمرة دون الخلافة خاضها * بآرائه وهي الصّوارم تنتضى « 1 »
ومنها في ذمّ بني الزمان : « 2 »
لهم أنفس لا يرحض « 3 » الدّهر عارها * وإن ألبسوهنّ الرّداء المرحّضا
أرى كلّ من جرّبت منهم مداجيا * إذا لم يصرّح بالإساءة عرّضا
ومنها :
إليك زجرناها وعندك برّكت * بمغنى تقرّاه « 4 » الرّبيع وروّضا
فلا العهد ممّا يستشنّ أديمه * ولا المجد يرضى أن يخان « 5 » وينقضا
ولا همّتي ترضى بتقبيل أنمل * نشأن على فقر وإن كنّ فيّضا « 6 »
ومنها « 7 » :
ولولاك لم أنطق وإن « 8 » كنت محسنا * بشعر ولم أسأل وإن كنت منفضا
ومنها :
إليك طوت « 9 » طوع الأزمّة همّتي * وكانت على غيّ الأمانيّ ريّضا
فقد صار أمري والأمور لها مدى * إليك على رغم الأعادي مفوّضا « 10 »
وله من قصيدة : « * »
أذكى بقلبي لوعة إذا أومضا « 11 » * برق أضاء وميضه « 12 » ذات الأضا
هامش
( 1 ) . في الأصل ، ق ، ل 1 ، ل 2 : تنتضا .
( 2 ) . البيتان ساقطان في ل 2 .
( 3 ) . يرحض : يغسل . أي أنفسهم معيبة فعارها لا يغسل ، وإن كانت ثيابهم مغسولة نظيفة فان أعراضهم دنية .
( 4 ) . تقرّاه : تتبّعه .
( 5 ) . في ق : تخان . يستشن : يبلى . أي مجدي لا يرضى أن يخان العهد .
( 6 ) . البيتان الأخيران ساقطان في الأصل . والأبيات الثلاثة ساقطة في ل 2 .
( 7 ) . الكلمة ساقطة في ق ، ل 1 .
( 8 ) . في ق : ولو . منفضا : من أنفض القوم : فني زادهم .
( 9 ) . في الديوان : هفت .
( 10 ) . الأبيات ساقطة في ل 2 . والمعنى : قد صار أمري مردودا مفوضا إليك على رغم العدا .
( * ) . الديوان . القصيدة رقم 93 ، 1 / 659 - 661 .
( 11 ) . في ل 1 : ومضا .
( 12 ) . في ق : وميضها .