ولديّ مرقوم القميص قد احتمت * منه باكثبة الحمى فأباحها « 1 »
وفللت « 2 » عن بقر الصّريمة غربه * والرّعد « 3 » أقمأ « 4 » باللّوى أشباحها
فكأنّها خلعت عليه إذ نجت * منه نواظر لا تكفّ طماحها
وتحوّلت نقطا بضاحي جلده * حتّى وقت بعيونها أرواحها « 5 »
وله من أخرى : « * »
عجبت من اثنين استضيما وأجحفت « 6 » * بقدريهما أيدي الخطوب الفوادح
وابن « 7 » كريم لم تصبه خصاصة * ومن أمويّ « 8 » للأراذل مادح
حرف الخاء « 9 »
وله من قصيدة « * * » في مدح الوزير عميد الدولة ابن جهير « 10 » في عراقيّاته وهي « 11 » :
هامش
( 1 ) . مرقوم القميص ؛ مخطّط قميصه أي جلده كناية عن الفهد وحينما رأته الظباء راعها فهربت واحتمت بالكثبان ومع ذلك فقد لحقها وأدركها فأباحها .
( 2 ) . فلّ غربه : كنّى عن عدم صيده .
( 3 ) . في نسخة ل 1 ، ل 2 والديوان : الرعب .
( 4 ) . في نسخة ل ، ل 2 : أبقى - وأقمأ : صفّر وذلّل فهو قميئ .
( 5 ) . حتى وقت بعيونها أرواحها : أي من شدّة الخوف .
( * ) . الديوان 2 / 126 - 127 وقال : ومطلعها :خليلىّ انّ الأرض ضاقت برحبها * وكم بين أطراف القنا من منادحولا عزّ الّا صهلة الخيل في الوغى * فلا تألفا شدو القيان الصوادح( 6 ) . أجحف به : أضرّ به .
( 7 ) . في الديوان : من .
( 8 ) . في نسخة ق ، ل 2 : عربى .
( 9 ) . وله على قافية الخاء قصيدة .
( * * ) . الديوان 1 / 490 - 494 : وقال على لسان بعض أصدقائه من الحجازيين ، واقترح عليه القافية والوزن .
( 10 ) . ساقط في نسخة ق . عميد الدولة هو : أبو منصور محمد بن محمد بن محمد بن جهير التغلبي الموصلي الوزير كان وزيرا للمقتدى ، وعزل ، ثم أعيد بعد عزل ظهير الدولة أبو شجاع وبقي حتى أيّام المستظهر باللّه ؛ ثم عزل وحبس وتوفي في سجنه في شوال سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . انظر ابن الفوطي - تلخيص مجمع الآداب ، 2 / 949 - 950 وفيه مصادره .
( 11 ) . ساقط في نسخة ق ، ل 1 ، ل 2 .