وله فصل في العقاب « * »
ما ذاك التّقرّب والوداد ؛ وما هذا التّجنّب والبعاد ؟
أهل بدرت منّي خطيئة ؛ فأعتذر ؛ أو صدرت « 1 » جريمة فأستغفر ؛ فإن لم يكن ذاك « 2 » ولا هذا فيشرح سبب هذا الامتناع والانقباض وموجب هذا الصّدود والإعراض حتّى أعرف حقيقة الأمر ؛ وأعدّ لسهام فراقه فضفاضة « 3 » من الصّبر .
وله إلى بعض أولاد الصّدور « * * »
كتاب منتجب الإسلام مخجلة * للرّوض ألفاظه والرّوض موهوم « 4 »
فالنّثر ورد يشقّ « 5 » القلب منتثر * والنّظم عقد يروق العين منظوم
عرضت قصيدته الغرّاء ؛ بل خريدته العذراء على مجلس الملك « 6 » ؛ وكانت نعرات المستمعين تلطم خدود الأهواء ؛ وأصوات المستعيدين « 7 » تشقّ حجب السّماء ؛ ولم يبق أحد منهم الّا وقضى من بدائعها « 8 » العجب ؛ وأذى « 9 » من الاهتزاز لاستماعها ما وجب .
وقال الملك عزّ نصره « 10 » : للّه درّ هذا الشّابّ الفاضل وعليه عينه « 11 » ؛ فإنّه سهيل الزّمن ؛ لا سهيل اليمن ؛ وعزيز هذا العصر لا ابن عزيز هذا المصر « 12 » .
هامش
( * ) . لعلّها العتاب ، وفي الرسائل 2 / 72 : نميقة إلى صديق
( 1 ) . في الرسائل : أو صدرت منّي . . .
( 2 ) . في الرسائل : ذلك . . . فليشرح لي . .
( 3 ) . الفضفاضة : الدّرع
( * * ) . في الرسائل 2 / 72 : كتاب إلى واحد من أبناء الكبار المشاهير
( 4 ) . في الأصل : مرهوم
( 5 ) . في الرسائل : يشوق القلب ولعله الصّواب
( 6 ) . في الرسائل : زاد اللّه عظمته وأعلى كلمته ، زيادة : وكادت بدلا من كانت
( 7 ) . في الرسائل : المستفيدين
( 8 ) . في الرسائل : من بدائعه
( 9 ) . في الرسائل : وأدّى
( 10 ) . في الرسائل : أعزّ اللّه أنصاره ؛ وضاعف اقتداره
( 11 ) . في الرسائل ؛ العبارة ساقطة .
( 12 ) . في الرسائل : لا عزيز هذا المصر ؛ وبعدها ، زيادة : فلا زلت ممدوحا - إلى صدره العالي تزفّ المدائحا