الذي مصنّفاته البديعة ؛ « 1 » ومؤلّفاته اللّطيفة سارت مسير الشمس « 2 » في اكناف الشرق والغرب ؛ وهبّت هبوب الرّيح في أطراف البرّ والبحر ؛ وغيرهما من كبار المفلقين وفحول المحققين ؛ ومنذ انقضت مدّة أولئك البدور الزّاهرة ؛ وانقضت « 3 » أيام أولئك البحور الزّاخرة ؛ عادت عرصة خوارزم من هذا « 4 » العلم خالية ؛ بعد ما كانت بجواهر علومهم وزواهر نجومهم حالية ؛ والآن أهل خوارزم مفتقرين « 5 » إلى طبيب ماهر ونطّاسيّ حاذق ينتفعون بعلمه وينزلون « 6 » في معالجة العلل والأمراض على رسمه ؛ والمتوقّع « 7 » من شفقته « 8 » أن يختار من تلامذته « 9 » واقفا على أسرار الطّبّ عارفا بغوامض الحكمة « 10 » مصيبا في أبواب المعالجة مشهورا بحسن الضريبة معروفا بيمن النقيبة ؛ ويبعثه إلى خوارزم ليكون منتظما في سلك خدمتنا ؛ وعقد حضرتنا « 11 » .
هامش
( 1 ) . في الرسائل : مصنّفاته الشريفة .
( 2 ) . في الرسائل : صارت مصير الشمس .
( 3 ) . في الرسائل : وانقرضت .
( 4 ) . في الرسائل : من هذا النوع من العلم .
( 5 ) . كذا في الأصل ، وفي الرسائل مفتقرون .
( 6 ) . في الرسائل : ويعوّلون في معالجة ما يعتريهم . . . على حكمه
( 7 ) . في الرسائل : فالمتوقع .
( 8 ) . في الرسائل : في شفقة فلان أدام اللّه فضله .
( 9 ) . في الرسائل : تلامذته المنتمين اليه ؛ القارئين عليه انسانا فاضلا على اسرار الطب .
( 10 ) . في الرسائل : وبغوامض الحكمة عارفا .
( 11 ) . في الرسائل [ ص 67 ] : ليكون منخرطا في سلك خدمتنا منتظما في عقد حضرتنا ويعيش في ظلّ دولتنا ؛ ورياض نعمتنا ؛ فارغ البال منتظم الحال ، وينال من حسنات أيدينا ؛ ونفحات أيادينا ؛ أمضي الأماني والآمال وإن كان هذا المبعوث ولده النّجيب حرسه اللّه كان أصوب وإلى مراضينا أقرب . وهو أدام اللّه فضله فيما يريده وفي من يختاره موفق والسلام .