المقارّ « 1 » الإمامية المعظّمة ؛ لم يستبدع أن يضرب بالفضائل بالقدح المعلّى ولم يستبعد « 2 » أن يحلّ بالمناقب في المنظر الأعلى ؛ فللّه درّ بغداد إذ نشأ فيها ذلك البحر الخضمّ والطود الأشمّ . « 3 »
وله من أخرى : « 4 »
الأجلّ « 5 » العالم أدام اللّه بهجته : وحرس مهجته : نسيج وحده وفريد عهده ؛ ونادرة قرانه ؛ وواسطة عقد أقرانه ؛ والعلم المشار إليه ؛ والمتّفق « 6 » في جميع العلوم خاصة ؛ في علم الطبّ عليه ؛ فإنّه ابن بجدته ؛ وطلّاع نجدته « 7 » ؛ وصاحب راياته ؛ « 8 » وسبّاق غاياته ؛ والعارف بدقائقه وجلائله « 9 » ؛ والمطلع على براهينه ودلائله ؛ لا تثنّى الخناصر الّا عليه ولا تزجّى ركائب المستفيدين الّا اليه « 10 » وقد عرف أدام اللّه فضله أنّ خوارزم كانت « 11 » محطّ ركائب الفضلاء وملقى عصا العلماء ؛ ومناخ رواحل الحكماء . يسكنها نحارير كلّ علم ، ويقيم بها مشاهير كلّ فنّ ؛ منهم « 12 » أبو نصر الضّبّي ؛ والسّيد شرف السّادة إسماعيل الجرجاني « 13 »
هامش
( 1 ) . في الرسائل : المقارّ المعظمة الإمامية عظمها اللّه .
( 2 ) . في الرسائل : ولم يستغرب أن يحل من المناقب المنظر الأعلى .
( 3 ) . في الرسائل : يستمر النصّ حتى نهاية الصفحة 65 .
( 4 ) . في الرسائل : ص 65 : كتاب إلى طيب العالم ابن الحسن التلميذ من الحضرة الخوارزمشاهية .
( 5 ) . في الرّسائل : لا يخفي على أرباب الألباب ؛ وأصحاب الآداب . من ذوي الآراء الصائبة ؛ والخواطر الثافية : إن الأمام . . .
( 6 ) . في الرسائل [ 66 ] : والمعلم المتفق عليه في جميع العلوم وخاصة :
( 7 ) . في الرسائل : وطلاع انجدته .
( 8 ) . في الرسائل : وصاحب آياته .
( 9 ) . في الرّسائل : ونحن وان لم نظفر بطيب مجالسته ، ولم نصادف حظّا من لطف مؤانسته ؛ فقد سمعنا أخبار نبله وشاهدنا آثار فضله ؛ وعرفنا انّه عديم المثل عزيز الشكل ؛ لا تثني الخناصر . . .
( 10 ) . في الرسائل : بعدها ؛ زاده اللّه علما نافعا : وعملا رافعا ؛ وصانه من بوائق الزمان ؛ وطوارق الحدثان .
( 11 ) . في الأصل : كان ؛ وفي الرسائل : كانت في جميع الأوقات محط رحال العلم ومناخ رواجل الحكماء .
( 12 ) . في الرسائل : منهم الأستاذ الفاضل فريد العصر أبو مضر الضبي رحمة اللّه عليه . وهو الذي كان في أصناف العلوم غاية . وفي أنواع الآداب آية .
( 13 ) . في الرسائل : والسيد الفاضل شرف السّادات . . . قدّس اللّه روحه ؛ وهو الذي .