ولا في خطوب الشّوس أصيد جامح * براكبه إلّا وأنت تلينه
لك الذّكر يحلوا في الفؤاد مذاقه * ويسحر « 1 » أسماع المعالي طنينه
إذا كان بعض الفضل كذبا وباطلا * فحظّك منه صدقه ويقينه
وان يك ورد للمعالي مرنّق * فشربك منه صفوه ومعينه
ومنها :
ولي أمل ما سام منك بخيله « 2 » * لعاطفة الّا استثار دفينه
وحاشاك يا بحر الفضائل أن ترى * وقد جنحت في اليمّ منك سفينة « 3 »
وله :
إذا المرء لم ترض العفاة صلاته * ولم ترغم القوم العدى سطواته
ولم يغن في الدّنيا صديقا ولم يكن « 4 » * شفيعا له في الحشر منه بخاته
فإن شاء فليهلك ؛ وإن شاء فليعش * فسيّان عندي موته وحياته
والده مؤيّد الدين
أبو علي محمّد بن أبي الحسين أرسلان بن محمد « * »
وجدت له في مجموع بخطّ علاء الدين الغزنوي « 5 » مدرّس الحنفية بحلب قصيدتين في أهل البيت عليهم السّلام إحداهما في مدح علويّ :
هامش
( 1 ) . في ق ، ل 1 : يسجر .
( 2 ) . في ل 1 ، ل 2 : ومن أضل ما شام منك مخيلة ؛ وفي ق : ومن آمل ما سام عنك مخيلة .
( 3 ) . في الأصل : في العمّ سفينة ؛ وفي ق : في العمر منك سفينة .
( 4 ) . في ل : ولم تكن شفيفا .
( * ) . لعلّه محمد بن عباس بن أرسلان والد مؤلف تاريخ خوارزم ، م / 503 ؟ طبقات الشافعية 6 / 106 - 107 .
( 5 ) . علاء الدين عبد الرحمن بن محمود بن محمد بن جعفر أبو الفتح ؛ وقيل أبو محمد ، تولى إدارة المدرسة الحنفية بحلب من سنة 548 - 564 ه ثم تولاها ولده محمود الغزنوي بعد ذلك . ورد ذكره في تاريخ حلب 10 / 4723 وطبقات الحنفية 2 / 544 ؛ الاعلاق الخطيرة 1 / 267 .