وتوفي بنيسابور في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمس مائة .
ومن شعره :
شهر الإله « 1 » تقدّست أسماؤه * وتواترت « 2 » خيراته بدوام
رجب الأصمّ فليت شعري هل لنا * صمم عن الأوزار والآثام
وقوله :
إلهي ارحم بفضلك كلّ عبد * له علم بأنّك ذو الجلال
كما أنعمت في الدّنيا علينا * فتمّمها بمنّك في المآل
والده أبو عبد الرحمن طاهر الشّحامي « * »
حكى السّمعاني في تاريخه أنّ أبا بكر وجيها قال : كتب اليّ والدي طاهر ؛ وأنا ببغداد لنفسه على أثر الرّكب والمسافرين إلى بيت اللّه الحرام :
يا رفقة « 3 » خرجت من بين أظهرنا * إلى زيارة بيت اللّه والحرم
حيّوا « 4 » المشاهد عنّي « 5 » يوم مبلغكم * بطيّبات خطاب العرب والعجم
قولوا لها إنّني شوقا لرؤيتكم * كأنّني دنف من شدّة السّقم
هامش
( 1 ) . في ق مطموسة .
( 2 ) . في ل 2 : وتواثرت .
( * ) . في ق : ولده ؛ هو الشيخ طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف ، حدّث عن القاضي أبي بكر الحيري ؛ وأبي سعيد الصيرفي ؛ وفضل اللّه الميهني والأستاذ أبي إسحاق الأسفراييني ؛ وصاعد بن محمد القاضي ؛ ووالده الصالح محمد بن محمد الشحامي . توفي سنة 479 ه
روى عنه ولداه زاهر ووجيه ؛ وحفيداه عبد الخالق بن زاهر ؛ وفاطمة بنت خلف وعبد الغافر بن إسماعيل .
صنّف كتابا في الشرائع والأحكام باللّغة الفارسية ؛ واستملى على نظام الملك وغيره .
ترجمته في : سير أعلام النبلاء 18 / 448 - 449 ؛ العبر 3 / 294 - 295 ؛ والمنتخب من السياق 417 - 418 رقم 870 .
( 3 ) . في ل 2 : يا رفقت .
( 4 ) . في ق ، ل 2 : خير المشاهد ؛ وفي ل 1 : حيّي المشاهد .
( 5 ) . في ق : ل 2 : أعني .