وقال : أنشدني لنفسه ؛ وقال أوردهما أبو نصر القشيري « 1 » في كتاب الأغاني :
سامنع عن « 2 » ورق الحدائق مقلتي * إذا ما نأى عنّي حدائق ورده
ومن أين أحظى بالشقائق في الرّبى * إذا حجبت عنّي شقائق خدّه « 3 »
وقال أنشدني لنفسه ببلخ « 4 » :
سقى اللّه في أرض اسفرايين عصبتي * فما تنتهي « 5 » العلياء الّا إليهم
وحدّثت « 6 » كلّ النّاس بعد فراقهم * فما زدت الّا فرط ضنّ عليهم
وجيه الشّحامي « * »
من أصحاب الحديث
أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي
من أهل نيسابور ؛ من أصحاب الحديث ولي منه إجازة .
وصفه السّمعاني ؛ وقال : شيخ صالح ؛ حسن السّيرة منوّر الوجه والشيبة ؛ سريع الدّمعة ؛ كثير الذّكر واسع الرواية .
هامش
( 1 ) . أبو نصر القشيري ، عبد الرحيم بن عبد الكريم وقد مرّت ترجمته .
( 2 ) . في ق ؛ ل 1 ؛ ل 2 : لأمنع من ورد الحدائق مقلتي .
( 3 ) . البيتان في مختصر السمعاني .
( 4 ) . البيتان في مختصر السمعاني .
( 5 ) . في المختصر : همتي العليا .
( 6 ) . في ل 1 ؛ والمختصر : وجرّبت .
( * ) . وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد ؛ الشيخ العالم والعادل العامل ؛ مسند خراسان أبو بكر الشحامي النيسابوري . ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة ؛ وتوفي سنة احدى وأربعين وخمس مائة . قال السمعاني كتبت عنه الكثير وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور ؛ كلّ جمعة مكان أخيه ؛ وكان متواضعا ؛ متودّدا ؛ ألوفا دائم الذكر كثير التلاوة ؛ وصولا للرحم . وقد تفرّد في عصره بأشياء . انظر ترجمته في : تاريخ الإسلام 37 / 92 / 94 ؛ المنتظم 10 / 124 ؛ سير أعلام النبلاء 20 / 109 - 111 ؛ دول الإسلام 2 / 58 ؛ العبر 4 / 113 ؛ المنتخب من السياق 722 الرقم 1609 ؛ والبداية والنهاية 12 / 222 ؛ النجوم الزاهرة 5 / 280 ؛ شذرات الذهب 4 / 120 ؛ التقييد 471 - 472 .