فما والذي عافاكم وابتلى بكم * فؤادي ما اجتاز السّلوّ ببالي
وله :
لئن غبتم عن ناظريّ فإنّكم * تحلّون من قلبي محلّ الضّمائر
وعندي نزاع باطن في جوانحي * وأبدي نزوعا عنكم بالظّواهر
وأذكركم بالسّوء لا عن عقيدة * ولكن لأسترضي قلوب معاشر
وأوهم أنّي قد صبرت على النّوى * ولست وحق اللّه عنكم بصابر
وأزعم أنّي قد تسلّيت عنكم * وهيهات لم يخطر سلوّ بخاطري
وأظهر من نفسي السّلوّ تجلّدا * وفي القلب ما في القلب يا أمّ عامر
وله :
أمّا السّرور فقد سرى عن قلبنا * والحزن أمسى بالجوانح لاصقا
برم الصّديق بنا فعاد معاديا * ووفى العدوّ لنا فصار مصادقا
وله :
ورد الرّياض إذا أط * لّ الصيف لا يبقي معه
وبخدّه « 1 » ورد طر * يّ في الفصول الأربعة
وله :
مفتقر الطّرف إلى وقدة * تغشاه مستغن عن الإثمد
خدّاه كالكعبة مقصودة * وخاله كالحجر الأسود
وله « 2 » :
وغانية لم تبق من جسدي * سوى دماء ولا يغن الدّمارا
على وجنتيها عان « 3 » تقابلا * وفي مقلتيها ساحران تظاهرا
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : ولخدّه .
( 2 ) . الأبيات التالية غير واضحة في نسخة ن لانتشار الحبر ولم تظهر أي كلمة في اللوحة .
( 3 ) . الأبيات التالية غير واضحة في نسخة ن لانتشار الحبر ولم تظهر أي كلمة في اللوحة .