وله من قصيدة أوّلها « 1 » :
هي البانة الغنّاء والأعرج الفرد
ومنها :
تبصّر خليلي من ثنيّة بارق * بريقا كسقط النّار عالجه الزّند
يدقّ وأحيانا يرقّ ويرتقي * ويخفى كرأي الضمّ « 2 » إمضاؤه ردّ
فيقضي بها من ذكر حزوي لبانة * ويطفي لها « 3 » من نار وجد بها وقد
وإن كان عهد الوصل أضحى نسيئة * فهاك دليل البرق إذ عهده نقد
وشيم « 4 » نسيم الرّيح من أفق اللّوى * فقد عبق الوادي وفاح به الرّند
وله « 5 » :
طابت لعمري على الهجران ذكراها * وكلّ « 6 » نفسي ترى الحرمان يسراها « 7 »
يحيى « 8 » ببأس ويفنيها طماعية * هل مهجة برد يأس الوصل أحياها
قامت لها دون دعوى الحبّ بيّنة * بشاهدين أقاما صدق دعواها
إرساء « 9 » شكوى وإمراء الدّموع معا * لئن تحقّقت مجراها ومرساها
والحبّ لفظة لغو في الأنام عرت * فيهم حقيقة حالي غير معناها
ولده الأكرم
28 . محمود بن أبي طاهر الوثابي
لقيته بأصفهان وكان أديبا جامعا للعلوم ؛ ناهضا بإنشاء المنثور والمنظوم ؛ وفارقته وهو حي .
هامش
( 1 ) . الأبيات في المعجم 39 - 40 .
( 2 ) . في المعجم : الغمر . .
( 3 ) . في المعجم : يطوي بها . .
( 4 ) . في المعجم : وشم لي . .
( 5 ) . الأبيات في المعجم ، ص 38 - 39 .
( 6 ) . في المعجم : كأنّ نفسي . .
( 7 ) . في المعجم : ذكراها . .
( 8 ) . في المعجم : يحيا . .
( 9 ) . في المعجم : ارسال . .