بأيّ نواحي الأرض أبغي وصالكم * وأنتم ملوك ، ما لمقصدكم سبّل ؟
قال : فقلت مجيزا :
إذا لم يكن وصل يقرّب منكم ، * ولا منكم تأتي إلينا لكم رسل
/ فنصبر حتّى يستلين حجابكم * فيدرأ عنه جور هجركم الوصل « 7 »
فما قرع الصّبّار باب لبانة * إليكم ، وإلا دونه انفتح القفل « 8 »
وإلا علاه من سوابغ ظلّكم * نسيم له في كلّ مكرمة فعل « 9 »
أيقنط من إحسانكم عبد مثلكم * وأنتم ملوك في الورى دأبها الفضل ؟
فإن لم يكن أهلا لما رام عبدكم * لديكم من النّعسى ، فأنتم له أهل
ألا حققوا المظنون فيكم وصدّقوا * فأكثر ظنّي أن سيتّصل الحبل
هامش
سنة 473 ه . ولكن يقال في الأغلب ( ابن الشبل ) وهو مترجم في طبقات الأطباء ، ونزهة الأرواح - للشهرزوري ، ومعجم الأدباء ، واللباب ، ووفيات الأعيان ، والوافي بالوفيات ، والبداية والنهاية ، وكشف الظنون . وقد تضمّنت هذه الأصول أمثلة من شعره ، وليس بينها هذا البيت . وله « ديوان شعر » ولكنه غير موجود .
( 7 ) يدرا : يدفع .
( 8 ) اللبانة : الحاجة من غير فاقة ، ولكن من تهمة .
( 9 ) ظلكم : ب « طولكم » . والطّول : الفضل ، والغنى ، واليسر . سبغت النعمة :
اتسعت