وقوله « 588 » في « المقامات » : وأنشد البيتين المطرّفين « 589 » ، المشتبهي الطّرفين ، اللذين أسكتا كلّ نافث « 590 » ، وأمنا أن يعزّزا « 591 » بثالث :
سم سمة ، تحمد آثارها ، * فاشكر لمن أعطى ولو سمسمه « 592 »
والمكر مهما اسطعت لا تأته * لتقتني السّؤدد والمكرمة
وقد تصدّى جماعة بعده لمعارضته في هذين البيتين ، وتعسّفوا نظم الثّالث والرّابع ، ولم يبلغوا درجته في صنعته وصحّته .
* * * وقوله ، في النّصح « 593 » :
عش في الخداع ، فأنت في * زمن بنوه كأسد « بيشه » « 594 »
هامش
- للأذى . بوّد يودّ : في المقامات « يودّ يودّ » الثاني بالبناء للمجهول ، أي :
يحبّ ويحبّ ، لأن المودّة إذا حصلت من الجانبين كانت الذّ ، يعني :
يودّ أن يودّ .
( 588 ) هو في المقامة الحلبية أيضا .
( 589 ) بتشديد الراء وفتحها : المشتبه صدرهما بعجزهما ، وبتشديدها وكسرها :
المعجبين اللذين يعجب بهما سامعهما ، وبفتح الراء مخفّفة : المعلمين ، يعني جعل في طرفهما علمان ، قاله شرّاح المقامات .
( 590 ) نافث : متكلم .
( 591 ) عززه : عضده وقوّاه .
( 592 ) سم سمة : علّم علامة . تحمد : في المقامات « تحسن » . فاشكر : فيها « واشكر » .
( 593 ) هو في المقامة الحلبية .
( 594 ) في الخداع : في المقامات « بالخداع » . زمن : في المقامات « دهر » . بيشة :
مأسدة ، وفي تعيين موضعها أقوال متعددة في معجم ياقوت ومعجم البكري والقاموس المحيط وتاج العروس .