تجشّم غشياني ، فشرّد وحشتي ، * وبشّر ممشاه ببشر أباشره
سأنشده شعرا ، تشرّق شمسه « 167 » * وأشكره شكرا ، تشيع بشائره
وأشهد [ شهادة « 168 » ] شاهد الأشياء ، ومشبع الأحشاء ، ليشعلنّ شواظ اشتياقي شحطه « 169 » ، وليشعثنّ شمل نشاطي نشطه « 170 » . فناشدت الشّيخ أيشعر باستيحاشي لشسوعه « 171 » ، وإجهاشي لتشييعه « 172 » ، ووشايتي بنشيده « 173 » الموشيّ ، وتشكّلي شخصه « 174 » بالإشراق والعشيّ ؟ حاشاه « 175 » ، تعتشيه « 176 » شبهة وتغشاه ، فليستشفّ شرح شجوي لشطونه « 177 » ، وليرشّحني لمشاركة
هامش
( 167 ) ب : « تشرشموسه » . وفي النسخة الملحقة بالمقامات : « يشرّق شمسه » أي تذيع فضائله .
( 168 ) الزيادة : من النسخة الملحقة بالمقامات .
( 169 ) الشواظ : اللهب . اشتياقي : في النسخة الملحقة بالمقامات « أشواقي » .
شحطه : بعده .
( 170 ) ليشعثنّ : ليفرقنّ ، من النسخة الملحقة بالمقامات ، الأصل « لتشعثنّ » .
تشطه : خروجه وبعده عني .
( 171 ) أيشعر : من ب وغيرها ، الأصل « الشعر » . شسوعه : بعده .
( 172 ) أي فزعي إليه أريد البكاء عند تشييعه .
( 173 ) في النسخة الملحقة بالمقامات : « لنشيده » الموشيّ : المزخرف .
( 174 ) في النسخة الملحقة بالمقامات : « ونشد شخصه . . » ، أي طلب شخصه ، لأنه ضالّته .
( 175 ) في النسخة الملحقة بالمقامات : « حاشاه حاشاه » مكررة .
( 176 ) تعتشيه : من معجم الأدباء ، أي تقصده . الأصل « تفتشه » ، وفي النسخة الملحقة بالمقامات « تغشيه » .
( 177 ) أستشف الشيء : تأمله لينظر ما وراءه . الشجو : الهم والحزن ، وفي النسخة الملحقة بالمقامات « شجوني » جمع شجن ، وهي بمعنى الشجو .
الشطون : البعد ، وفي معجم الأدباء « بشطونه » .