وشاق الشّباب الشّمّ والشيب وشنيه ، * فمنشوره بشرى المشوق وناشره
شمائله معشوقة كشموله * وشرّيبه مستبشر ومعاشره « 163 »
شكور ، ومشكور ، وحشو مشاشه * شهامة شمّير ، يطيش مشاجره « 164 »
شقاشقه مخشيّة ، وشباته * شبا مشرفي ، جاش للشّرّ شاهره « 165 »
شفى بالأناشيد النّشاوى وشفّهم ، * فمشفيه مستشف ، وشاكيه شاكره « 166 »
ويشدو ، فيهتشّ الشّحيح لشدوه ، * ويشغفه إنشاده ، فيشاطره
هامش
ربيعة بن سعد بن مالك ، ويقال : بل هو عمرو بن سعد بن مالك . وهو أحد عشاق العرب المشهورين ، وصاحبته أسماء بنت عوف . ترجمته في الأغاني 5 / 179 ، والشعر والشعراء 210 ، وأول المفضلية 45 . ( ب ) المرقش الأصغر ، وهو ابن أخي المرقش الأكبر ، وعمّ طرفة بن العبد ، واسمه في الأرجح ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك . وكان من عشاق العرب المشهورين أيضا ، وصاحبته فاطمة بنت المنذر . ترجمته في الأغاني 5 / 183 ، والشعر والشعراء 214 ، والمفضليتين 55 و 56 . وغيرها .
( 163 ) البيت لم يرد في معجم الأدباء . شمائله : خصاله . الشمول : الخمر .
الشرّيب : الكثير الشرب ، والمجالس في أثناء الشراب .
( 164 ) المشاش : النفس . الشمّير : الجادّ المجتهد في أمره . يطيش : يخيب ولا يصيب المرمى . مشاجره : مجادله .
( 165 ) شقاشقه : كلماته وخطبه . الشباة : حد السيف وطرفه . المشرفي :
السيف ، نسبة إلى مشارف الشام أو اليمن . جاش : هاج واضطرب .
( 166 ) النشاوى : السكارى . شفهم : أنحلهم . فمشفيه مستشف : في النسخة الملحقة بالمقامات « فمشفيه مشفى » . يقال : أشفيت فلانا إذا وهبت له شفاء من الدواء . وشفاه وأشفاه : طلب له الشفاء . وأشفى على الهلاك :
أشرف عليه . وأستشفى : طلب الشفاء .