مالان لي حتّى تغشّ * ى صبح عارضه الظّلام « 59 »
والمنهر ، يجمح تحت را * كبه ، ويعطفه اللجام « 60 »
* * * وقوله :
أحدقت ظلمة العذار بخدّي * ه ، فزادت في حبّه زفراتي
قلت : ماء الحياة في فمه الآ * ن ، فطاب الدّخول في الظّلمات
* * * وقوله :
قالوا : التحى ، فاصب إلى غيره * قلت لهم : لست إذن أسلو « 61 »
لو لم يكن من عسل ريقه ، * ما دبّ في عارضه النّمل « 62 »
* * * وقوله في المعنى :
قلت ، وقد أبصرته مقبلا * وقد بدا الشّعر على الخدّ :
صعود ذا النّمل على خدّه * يشهد أنّ الرّيق من شهد
* * * وقوله :
ومهفهف ، شبّهته شمس الضّحى * في حسن بهجتها وبعد مكانها « 63 »
هامش
( 59 ) العارض : جانب الوجه .
( 60 ) جمح المهر : عتا عن أمر راكبه حتى غلبه .
( 61 ) أصب : حنّ ، وتشوّق ، ومل .
( 62 ) دبيب النمل : نبات الشعر في العارض ، على التشبيه .
نبات الشعر في العارض ، على التشبيه .
( 63 ) المهفهف : الضامر البطن ، الدقيق الخصر .