ظفّر اللّه بالعداة الأميرا * مثلما ظفّر البشير النّذيرا « 54 »
يوم « بدر » ، فإنّه كان يوما * قمطريرا على عداه عسيرا « 55 »
أيّها المنعم الّذي « واسط » تش * كر إنعامه عليه الكثيرا « 56 »
/ حين وافيتها بفتيان صدق * لا يولّون في اللقاء الظّهورا
طال ( للقيصريّ ) غمّ بعفو * عنه ، لم يرجه ، وكان قصيرا « 57 »
ولقد قال ناصحوه ب « بغدا * د » وفيها يأوي حريما وسورا :
إن آردت الأمان من سيف ( سيف ال * دّولة ) اسكن ب « الجامعين » و « سورا » « 58 »
يا ( بني مزيد ) ، لأيّامنا دم * تم شموسا ، ولليالي بدورا
يا ( بني مزيد ) غيوثا بقيتم * وليوث الثّرى أميرا أميرا « 59 »
* * * وكتب إلى ( نظام الملك « 60 » ) عند وقوع الفتنة ب « بغداد » ، وقصد العامة سوق « المدرسة [ النّظاميّة « 61 » ] » ، وقتل جماعة . وكان السبب في ذلك أنّ
هامش
( 54 ) البشير النذير : محمد رسول اللّه عليه الصلاة والسلام .
( 55 ) بدر : ماء مشهور بين « مكّة » و « المدينة » أسفل « وادي الصفراء » بينه وبين « الجار » ، وهو ساحل البحر ليلة كما حدده ( ياقوت ) ، وبه كانت الوقعة المشهورة التي أظهر اللّه بها الإسلام وفرق بين الحق والباطل في شهر رمضان سنة اثنتين للهجرة . يوم قمطرير : شديد .
( 56 ) ب : « الكبيرا » .
( 57 ) غم : من ب ، الأصل « عم » .
( 58 ) الجامعين : موضع مدينة « الحلّة المزيديّة » قبل أن تبنى في القرن الخامس الهجري . انظر 2 / 52 . سورا : انظر ر 43 من ترجمة « الشريف الجليل ( الكامل ) » .
( 59 ) الثّرى : موضع كثير الأسود .
( 60 ) ترجمته في 1 / 84 .
( 61 ) النظامية : لم ترد في النسختين ، وزيادتها من كتب التاريخ ، وتاريخها في « تهذيب تاريخ مساجد بغداد وآثارها » .