فقلت لهم : ما ذاك إلا بأن نمى * إلى علم ( ليلى ) أنّ ليلي بلا فجر
* * * وله :
في كلّ مضطرب ، للمرء مكتسب * وللمطالب باب غير مسدود
ومنها :
جاورته ، فازدريت الليث ممتنعا * ببأسه ، وذممت الغيث في الجود
« 18 » خلائق منه ، ما تنفكّ طيّبة ، * إنّ الخلائق عنوان المواليد
* * * وأنشدني الرّئيس ( أبو القاسم ، عبد اللّه ، بن عليّ ، بن ياسر « 19 » ، الأنباريّ ) قال : أنشدني ( ابن واثق ) لنفسه :
يهدي الكرى لعيون النّاس ليلهم * والليل ينفي الكرى عنّي ويطرده
إذا سهاد جفوني بات يبعثه * إليّ ليلي ، فقل لي كيف أرقده ؟
* * * وأنشدني له :
لو كان غير رضابه خمري * يا عاذلي لصحوت من سكري « 20 »
- - - -
هامش
( 18 ) سقطت من هذا الموضع صفحة من الأصل المصوّر ، وهذا المثبت ، من ب .
( 19 ) سيأتي في ترجمة : « الرئيس أبي علي . . الهيتي » : « ابن أبي ياسر » .
( 20 ) الرضاب : الريق ، أو الريق المرشوف .