وله :
رعت منبت الضّمران من أيمن الحمى * إلى السّدر من ذات الأجارع فالوهد « 17 »
نعم ، وسقى اللّه الحمى كلّ مزنة * مهدّلة الأطباء صادقة الرّعد « 18 »
وحنّت إلى « بغداد » والغور دونها * ألا ليت شعري أين « بغداد » من « نجد » ؟ « 19 »
وذكّرني ( سعدا ) وأيّامه الألى * مضين . ألا وا حرّ قلبي على ( سعد ) !
* * * وقرأت في « ذيل « 20 » » ( السّمعانيّ « 21 » ) ، يقول : قرأت في كتاب « سرّ السّرور « 22 » » : الأمير ( منصور ) شعره مما يرتاح له الطّبع السّليم ،
هامش
( 17 ) الضّمران ، بضم أوله وفتحه : من دق الشجر ، وقيل : هو من الحمض ، وفيه أقوال أخرى . الأجارع : جمع الأجرع ، وهو الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل . الوهد : الأرض المنخفضة .
( 18 ) وسقى : ب « فسقى » . المزنة : السحابة تحمل الماء . الأطباء : الضروع ، واحد ظبي ، استعارها للسحاب الحامل الماء بجامع التهدّل .
( 19 ) الغور : المطمئن من الأرض ، واسم يطلق على « تهامة » وما يلي « اليمن » .
نجد : في 1 / 118 .
( 20 ) ب : « مذيّل » ، انظر 1 / 23 .
( 21 ) ترجمته في 1 / 23 .
( 22 ) سر السرور : كتاب في شعراء القرن السادس الهجري ، من تأليف القاضي ( أبي العلاء ، محمد ، بن محمود ، النيسابوريّ ) . هكذا نسبه العماد في هذا الكتاب في ترجمة الشاعرة ( سلمى البغدادية ) « نسخة باريس ، و : 94 » ، وعنه نقل ( ياقوت ) في « معجم الأدباء » ، ترجمة ( الفضل ، بن إسماعيل التميميّ ، الجرجاني ) 16 / 192 غير أنه اقتصر على تسميته ، ولم ينسبه ( النيسابوريّ ) . وذكره ( ابن السبكي ) في « طبقات الشافعية الكبرى » 4 / 328 عن السمعاني ، ونسبه ( الغزنويّ ) ، وغزنة : مدينة من أول بلاد الهند ، وقد تقدمت في 2 / 283 .