/ وجدت أبي فيهم وخالي كليهما * يطاع ويؤتى أمره وهو محتب « 11 »
فلم أتعمّل للسّيادة فيهم * ولكن أتتني وادعا غير متنعب
* * * [ وقرأت في « المذيّل » ل ( ابن الهمذانيّ « 12 » ] : أنّه أقام بقرب « الحريم الطّاهريّ « 13 » » ، فعاشر الأذكياء من « شارع دار الرّقيق « 14 » » ، وخرج بمقامه في الحضر عن عادة البادية .
ومن شعره :
فإن أنا لم أحمل عظيما ، ولم أقد * لهاما ، ولم أصبر على فعل معظم « 15 »
ولم أجر الجاني « وأمنع حوزه » * غداة أنادى للفخار فأنتمي « 16 »
* * *
هامش
( 11 ) كليهما : في النسختين « كلاهما » ، وهو خطأ . محتب : مشتمل بثوبه ، أو جامع بين ظهره وساقيه بيديه ، أو بعمامة ونحوها .
( 12 ) انظر 1 / 78 .
( 13 ) الحريم الطّاهري : في 2 / 105 ، وقد صحف « الطاهري » في ب باعجام الطاء ، وهو يكثر عند النقلة من قدماء ومحدثين ، ومنه ما جاء في مقدمة محقق كتاب « ما بنته العرب على فعال » للصغانيّ . ط : مجمع اللغة العربية بدمشق 1383 ه 1964 م .
( 14 ) قال ( ياقوت ) : « دار الرقيق : محلة كانت ببغداد متصلة بالحريم الطاهري من الجانب الغربيّ ، ينسب إليها « الرقيقيّ » ، ويقال لها : شارع دار الرقيق » . ومثله في « اللباب » لابن الأثير ، وغيره .
( 15 ) جيش لهام : عظيم ، كأنه يلتهم كل شيء .
( 16 ) أمنع حوزه : من تاريخ ابن الأثير 10 / 55 ، ومكانها في الأصل بياض .
والحوز : الملك ، ومن الأرضين : ما يحتازه إنسان لنفسه ، ويبين حدوده ، ويقيم عليه الحواجز ، فلا يكون لأحد حقّ فيها .