سهل الخليقة ، ميمون النّقيبة ، مر * هوب العزيمة ، لا باغ ، ولا عاد « 95 »
سطا ، فأشبه في إقدامه ملكا * وربّما ساد آباء بأولاد
يا خير من ساد عزّا في ( بني بكج ) * سام إلى خير آباء وأجداد « 96 »
إنّ الخليفة مذ أدناك منتصرا * أدناك مستيقنا منكم بإنجاد « 97 »
نداء ذي العرش ( موسى ) حين أرسله * في ( آل فرعون ) يدعوهم بإرشاد
أوحى إليه : أن اضرب بالعصا ، فهووا * في إثمهم ، وأراهم صدق ميعاد « 98 »
واختارك اللّه للأعراب مثل عصا * ( موسى ) ليفلقهم ضربا على الهادي « 99 »
لمّا عبرت إلى غربيّ « دجلة » في * جيش من ( التّرك ) سيرا غير إرواد « 100 »
هامش
( 95 ) النقيبة : السجية ، والطبيعة .
( 96 ) ساد : ب « شاد » .
( 97 ) مذ : ب « إذ » . إنجاد : إعانة ونصر .
( 98 ) يذكر خبر خروج موسى عليه السلام بقومه من مصر فرارا من فرعون ، ونجاة بني إسرائيل معه من فرعون وجنوده بعد إغراقهم في البحر . وهو في سورة الشعراء من الآية 52 إلى الآية 68 . وتفصيله في كتب التفسير ، وتحريره في « قصص الأنبياء » لعبد الوهاب النجّار . وآية العصا قوله تعالى :
( . . فأوحينا إلى ( موسى ) أن اضرب بعصاك البحر ، فانفلق ، فكان كلّ فرق كالطود العظيم . . . ) . وعن « عصا موسى » انظر « ثمار القلوب » 38 .
( 99 ) الهادي : العنق .
( 100 ) الإرواد : الرفق .