القاضيّ أبو حامد بن الأشتريّ « 1 »
من « المدائن » « 2 » .
ذكر الأمير ( ابن الصّيفيّ « 3 » ) : أنّه كان من معيدي « المدرسة النّظاميّة « 4 » » ب « بغداد » . من فضلاء أصحاب ( الشّافعيّ « 5 » ) .
وكان له صديق من « باب النّوبيّ « 6 » » : يجتمعان كلّ ليلة عند ضوء المنار « 7 » المنصوب . يتحادثان . فإن رفع المنار « 7 » الّذي يشعل ، يفترقان .
قال : أنشدني لنفسه في المنار « 7 » :
ركاب أدلّة ، كالسّطر حالا * قوائمه مخالفة كلالا « 8 »
هامش
( 1 ) الأشتري : نسبة إلى واحد من اثنين : رجل اسمه ( الأشتر ) ، أو بلدة من بلاد الجبل عند « همدان » اسمها « أشتر » ، وقد يقال لها « ليشتر » ، نسب إليها جماعة من الفقهاء والصوفية والأدباء .
( 2 ) المدائن : ص 115 .
( 3 ) ترجمته وطائفة كبيرة من ديوانه ورسائله في الجزء الأول 202 - 366 .
( 4 ) ينظر تاريخها في « مهذب تاريخ مساجد بغداد وآثاره » لصاحب هذه التعليقات ، وأصله للعلامة السيد ( محمود شكري الألوسي ) رحمه اللّه .
( 5 ) الشافعي : ص 102 .
( 6 ) باب النوبيّ : أحد أبواب دار الخلافة العباسية ببغداد في آخر عصور العباسيين ، وقد تقدم في 2 / 308 .
( 7 ) في النسختين : « المينار » في المواضع الثلاثة .
( 8 ) يصف أرجل المنار التي يقوم عليها بالتضادّ ، ويشبهها بشكل ( لا ) ، و « لا » الثانية تكرار .