سيّان منك لمبصر : فلق الضحى ، * أو نور ساطع ثغرك البسّام « 42 »
أنت الذي في دفع كلّ ملمّة * عون الأنام ونصرة الإسلام
دست الوزارة ساطع بك نوره * لم لا يضيء ، وفيه بدر تمام ؟ « 43 »
عجبا لطرفك ! كيف يحمل فوقه * طودا أشمّ ، وبحر جود طام ؟ « 44 »
الملك بحر ، أنت ساحل يمّه * فامنن ، فقد وافيت عين الظامي « 45 »
والمجد يأنف أن يكون وسيلتي * هذا الثناء ، وذا الفريد نظامي « 46 »
وتكون لي « بغداد » منبت دوحة * وعزائمي ترعى بأرض « الشام » .
* * *
هامش
( 42 ) لمبصر : في النسختين « بمبصر » .
( 43 ) الدست : صدر المجلس ، أو صدر البيت ، معرب . استعمله المتأخرون بمعنى الديوان ، ومجلس الوزراء والرئاسة . قال الغزي ( أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ) - وحرف في « شفاء الغليل » إلى « المعري » :من آلة الدست ما عند الوزير سوى * تحريك لحيته في حال إيماءفهو الوزير ، ولا أزر يشدّ به ، * مثل العروض له بحر بلا ماءأو : « إن الوزير . . » .
( 44 ) الطرف : الكريم من الخيل . الأشم : الرفيع الشامخ . الطامي : الممتلئ الغزير .
( 45 ) الظامي : الظامئ ، وهو الذي اشتدّ عطشه .
( 46 ) الفريد : الدر إذا نظم وفصّل بغيره ، نعت شعره به .