النجيبة القحطانيّة
زوجة ( علي ، بن محمد ، المدائني « 1 » ) .
كانت امرأة شاعرة ، فصيحة ، حسنة الشعر ، رقيقة الطبع .
قال ( أبو سعد السمعاني « 2 » ) في تاريخه :
هامش
( 1 ) المدائني ( ويقال « المدائني » أيضا بالهمز ) : نسبة إلى « المدائن » ، جمع المدينة ، ومردّ ذلك إلى اشتقاقها : إما من مدن بالمكان إذا أقام به ، وإما من دان إذا أطاع ، فمن الأول تهمز ياؤها لأنها زائدة ، مثل قرينة وقرائن ، ومن الثاني لا تهمز ، لأن ياءها أصلية ، مثل معيشة ومعايش . و « المدائن » :
علم على سبع مدن قديمة في العراق ، كانت على جانبي « دجلة » ، على نحو عشرين ميلا أسفل من « بغداد » ، سمى الجغرافيون والمؤرخون العرب خمسا كانت عامرة حين فتح القائد الصحابي العظيم ( سعد بن أبي وقاص ) رضي اللّه عنه « العراق » سنة أربع عشرة . فأما التي في الجانب الشرقي من « دجلة » ، فهي ثلاث مدن : « المدينة العتيقة » ( قطيسفون - طيسفون ) ، وكان فيها « القصر الأبيض » ، و « اسبانبر » في جنوبيها ، وفيها إيوان كسرى القائمة بقاياه إلى اليوم ، وتعرف اليوم ب « ناحية سلمان پاك » أي سلمان الطاهر ، وهو الصحابي الشهير ( سلمان الفارسي ) ، رضي اللّه عنه ، المدفون فيها ؛ ومدينة « الرومية » ، وكان ما بين هذه المدن الثلاث متقاربا :
الميلان والثلاثة الأميال ، وشربها من « دجلة » . وأما التي في الجانب الغربي من « دجلة » ، فاثنتان ، هما : « بهرسير » ( به أردشير ) ، أي بلدة ( أردشير ) الطيبة ، و « ساباط كسرى » ( بلاسآباذ ) على ثلاثة أميال منها في الجنوب . وشرب هاتين المدينتين من « نهر الملك » الذي كان يأخذ من « الفرات » . وتفصيل الكلام على « المدائن » في كتابي « معجم الأقاليم » .
( 2 ) أبو سعد : الأصل « أبو سعيد » ، وترجمته في ( ص 266 / ح 7 ) .